للمرة الأولى.. ضابطا مخابرات سوريان أمام المحكمة في ألمانيا

محكمة ألمانية (The Idependent)

ع ع ع

حددت المحكمة الإقليمية العليا في كوبلينز بألمانيا، موعد أول محاكمة لعنصرين سابقين في المخابرات السورية.

وأعلنت المحكمة يوم الخميس، 23 من نيسان المقبل، موعدًا لانطلاق أولى جلسات محاكمة ضابطي مخابرات سوريين سابقين، متهمين بالمشاركة في “جرائم ضد الإنسانية”.

وكانت السلطات الألمانية اعتقلت الضابطين خلال عمليتين أمنيتين في مدينتي برلين وزويبروكن، في شباط عام 2019، والعنصران هما أنور رسلان (56 عامًا) وإياد الغريب (42 عامًا)، وفق ما ذكرته صحيفة “دير شبيغل” الألمانية.

وذكر “المركز الأوروبي للحقوق الدستورية والإنسانية” (ECCHR) أن المحاكمة التي ستبدأ في ألمانيا هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، حول التعذيب في سوريا، ومن المتوقع أن تستمر حتى آب المقبل.

ويعتقد ممثلو الادعاء أن رسلان “كان يعلم بمدى التعذيب، ما يعني أنه كان يعرف أيضًا أن السجناء يموتون نتيجة للعنف الشديد”.

أنور رسلان (57 عامًا)، متهم بـ58 جريمة قتل وجريمة اغتصاب واحدة على الأقل واعتداءات جنسية متعددة في أحد سجون دمشق حيث تعرض 4000 ناشط معارض على الأقل للتعذيب في عامي 2011 و2012.

وإياد الغريب (43 عامًا)، متهم بتسهيل تعذيب ما لا يقل عن 30 من ناشطي المعارضة الذين اعتُقلوا بعد مظاهرة مناهضة للنظام في عام 2011، وقد وصل إلى ألمانيا في نيسان 2018.

وأشاد باتريك كروكر، رئيس مشروع سوريا في “المركز الأوروبي لحقوق الإنسان” بالمحاكمة، وقال إنه “يجب تنفيذ المزيد من الملاحقات”.

ومن المتوقع أن يشارك 16 سوريًا بدعم من المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان في المحاكمة، تسعة منهم مدعون مشتركون وسبعة شهود.

وسبقت المحاكمة في كوبلينز، سلسلة من الشكاوى الجنائية المتعلقة بالتعذيب في سوريا، قدمها “ECCHR” مع 50 سوريًا من الناشطين والمحامين والناجين من التعذيب منذ عام 2016 في كل من ألمانيا والنمسا والسويد.

وبلغت حصيلة الضحايا الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية نحو 14 ألفًا و391 حالة، وفقًا لإحصائيات “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، منذ آذار 2011 حتى آذار 2020.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة