fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

قتلى من “الشرطة الحرة” بانفجار سيارة مفخخة بريف رأس العين

انفجار سيارة مفخخة في عفرين- 10 شباط 2020 (عفرين الآن/ فيس بوك)

ع ع ع

قُتل ثلاثة من عناصر “الشرطة الحرة” وأصيب آخرون في بلدة تل حلف التابعة لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، إثر انفجار سيارة مفخخة على أحد حواجز البلدة، حسب شبكة “الخابور” المحلية.

وأفاد مراسل عنب بلدي اليوم، الخميس 12 من آذار، أن انفجار سيارة مفخخة على حاجز البلدية في قرية تل حلف، أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر من “الشرطة الحرة”، وجرح أشخاص مدنيين نُقلوا إلى النقاط الطبية.

وسبق انفجار تل حلف ثلاثة انفجارات سابقة في عفرين والراعي بريف حلب الشمالي والغربي، أدت إلى مقتل مدنيين وإصابة آخرين، في 8 من آذار الحالي، كما قُتل أحد شرعيي فصيل “جيش الإسلام” التابع لـ”الجيش الوطني السوري” بانفجار عبوة ناسفة بسيارته، الثلاثاء الماضي، في مدينة الباب.

وأعادت التفجيرات الأخيرة إلى الأذهان، سلسلة تفجيرات ضربت المناطق التي سيطرت عليها فصائل المعارضة (بعد انخفاض وتيرتها خلال الشهرين الماضيين) بدعم تركي في شمالي وشمال شرقي سوريا، وتصاعدت وتيرتها بعد عملية “نبع السلام” في شرق الفرات، في 9 من تشرين الأول 2019.

وبلغ عددها في الفترة ما بين 9 من تشرين الأول حتى 4 من كانون الأول 2019 أكثر من 14 تفجيرًا.

انفجارات متتالية في المنطقة.. ثم ركود

ولكن الانفجار الأعنف الذي شهدته تل حلف، كان جراء انفجار سيارة مفخخة في 26 من تشرين الثاني 2019، وقتل إثره 17 مدنيًا وأصيب أكثر من 20 آخرين.

وقالت وزارة الدفاع التركية، في 19 من كانون الأول 2019، إن خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال قُتلوا في هجوم “نفذه إرهابيو بي كا كا/ ي ب ك”، بسيارة مفخخة بقرية تلف حلف، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول”.

جاء ذلك بعد يوم على تفجير مماثل وقع في بلدة المبروكة بريف الحسكة الخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني السوري”، الأمر الذي أسفر عن مقتل سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، وإصابة ثمانية آخرين، بحسب النقاط الطبية في المنطقة.

وفي 4 من كانون الأول 2019، انفجرت سيارة مفخخة في مدينة رأس العين بريف الحسكة، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين بينهم أطفال، تبعه انفجار أخرى في قرية الأربعين التابعة لريف مدينة رأس العين، في 9 من كانون الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل أربعة جنود أتراك وعنصرين من “الجيش الوطني السوري”، في أثناء مراقبتهم أعمال طريق في منطقة “نبع السلام”.

وتتبادل تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي كانت تسيطر على المنطقة، الاتهامات حول الوقوف وراء هذه التفجيرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة