سوريون يعتصمون على “M4” رفضًا لمرور الدوريات الروسية

سوريون يعتصمون على الطريق الدولي حلب- اللاذقية رفضا لمرور دوريات روسية- 14 من آذار 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

اعتصم عشرات السوريين على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) رفضًا لمرور الدوريات الروسية حسب الاتفاق مع تركيا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب أن مجموعة من الشباب اعتصموا على الطريق الدولي شمالي أريحا، وأشعلوا الإطارات وطالبوا بعدم مرور الدوريات الروسية.

ونشر ناشطون سوريون تسجيلات تظهر هتافات الناشطين ضد النظام السوري وروسيا، معبرين عن رفضهم لمرور الروس.

وانتشرت صورة قال ناشطون إنها وصول آليات تركية وتركس لمكان الاعتصام بهدف فضه، لكن المعتصمين رفضوا وبدؤوأ بالهتاف ضد النظام وروسيا، ما دفع الآليات التركية إلى العودة دون صدام.

ويأتي ذلك قبل يوم من بدء تنفيذ الاتفاق التركي- الروسي، المتفق عليه في 5 من الشهر الحالي، بين الرئيسين رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.

واتفق الرئيسان على وقف إطلاق النار في إدلب على خط التماس الذي أُنشئ وفقًا لمناطق “خفض التصعيد”، وإنشاء ممر آمن بطول ستة كيلومترات إلى الشمال والجنوب من طريق “M4” في سوريا.

إضافة إلى العمل على توفير حماية شاملة لكل السوريين وإعادة النازحين، وتسيير دوريات تركية وروسية، ستنطلق في 15 من آذار الحالي، على امتداد طريق حلب- اللاذقية (M4) بين منطقتي ترنبة غرب سراقب، وعين الحور بريف إدلب الغربي.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، التوقيع على نص الاتفاق مع روسيا بشأن إدلب، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4)، غدًا الأحد.

كما اتفقت روسيا وتركيا على إنشاء مراكز تنسيق مشتركة يتم من خلالها إدارة العمليات المشتركة في إدلب.

في حين أكدت وزارة الدفاع الروسية أن المفاوضات مع تركيا كانت بناءة، وستسمح بتطبيق كل الاتفاقات بين الطرفين حول هذه المنطقة.

وأكدت الوزارة أنه سيتم غدًا الأحد، تسيير أول دورية روسية- تركية مشتركة في الطريق “M4″، بموجب هذه الاتفاقات.

ولا يعرف مصير الاعتصام مع بدء تسيير أول دورية غدًا وكيفية تعامل تركيا الضامنة في المنطقة، مع إصرار الناشطين السوريين على منع مرور أي عربة روسية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة