fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“كورونا” يعيق عمل الأمم المتحدة.. كيف ستتأثر مناطق النزاع

أمطار غزيرة تقطع الطريق إلى مخيم "شام 2" جنوب غرب كللي بريف إدلب - 5 من كانون الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

يعيق انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19) عمل الأمم المتحدة، سواء في مقر المنظمة بمدينة نيويورك الأمريكية، أو في بعثاتها حول العالم، وتحديدًا في مناطق النزاع بما فيها سوريا.

ونشرت مجلة “Foreign Policy” الأمريكية اليوم، الخميس 19 من آذار، تقريرًا حول رحيل دبلوماسيين من مختلف بلاد العالم عن نيويورك، وكيف يؤثر رحيلهم على عمل المنظمة ووصولها إلى مناطق النزاعات.

وقالت المجلة إن الأمم المتحدة علّقت مشاورات مجلس الأمن حول سوريا إلى أجل غير مسمى، كما أثرت المخاوف بشكل مباشر على قدرة المنظمة على شحن السلع الأساسية والمساعدات إلى مناطق النزاعات.

وبلغ عدد المصابين بفيروس “كورونا” في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من تسعة آلاف إصابة، منها ثلاثة آلاف في مدينة نيويورك وحدها، بحسب موقع “World Meters“.

وأشارت المجلة إلى أن انتشار الفيروس قد يدفع الحكومات المانحة حول العالم لتحويل برامج المساعدات الخارجية إلى برامج تحفيز محلية لتدارك الأزمة الاقتصادية المتوقعة، وهو ما “يثير قلق مسؤولي الإغاثة والجمعيات الخيرية الدولية”.

وقالت منظمة العمل الدولية أمس، الأربعاء 18 من آذار، إن 25 مليون شخص حول العالم مهددون بشكل مباشر بفقدان وظائفهم بسبب انتشار “كورونا”.

وبحسب تقرير  المجلة، يثير رحيل الدبلوماسيين والعاملين في الأمم المتحدة المخاوف بشأن قدرة المنظمة على “إدارة النظام الدولي”.

وعلّقت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR) والمنظمات الدولية في وقت سابق، مؤقتًا، إرسال اللاجئين إلى دول إعادة التوطين، بسبب اضطرابات السفر الناجمة عن فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقالت الناطقة الرسمية باسم “UNHCR” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، رولا أمين، أمس الثلاثاء 17 من آذار، إنه رغم عدم ظهور حالات إصابة بفيروس “كورونا” في صفوف اللاجئين، لكن “الجائحة” أجبرت المفوضية على تغيير طبيعة عملها معهم بشكل مؤقت، للحد من انتشار الداء، لحماية أكثر المجتمعات ضعفًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حسب موقع المفوضية الرسمي.

تراجع عمل المؤسسات الإغاثية الأممية قد يؤثر سلبًا على سوريا، إذ أدت العمليات العسكرية الأخيرة على مناطق شمال غربي سوريا، إلى نزوح نحو مليون مدني من ريفي إدلب وحلب، معظمهم يعيشون في خيام بدائية، وسط تردي الوضع الإنساني.

إلى جانب وجود نحو 327 ألف مدني من بين 960 ألفًا نزحوا من إدلب، يعيشون حاليًا في المخيمات، بينما يقطن حوالي 165 ألفًا منازل أو مباني غير مكتملة.

وهناك 366 ألف نازح يعيشون في منازل مستأجرة أو مع عائلات مضيفة، بينما يعيش ما يقرب من 93 ألفًا في المباني العامة مثل المدارس والمساجد، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة