fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“واتساب” يشارك بجهود التوعية حول “كورونا”

ع ع ع

أطلق تطبيق “واتساب” منصة لمتابعة أحدث المعلومات الصحية الرسمية المتعلقة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد-19)، وطرق مشاركتها بشكل يتسم بـ”المسؤولية”.

وأُسست المنصة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف نشر المعلومات الموثوقة حول الفيروس.

وتأتي المنصة، بعد انتقادات وُجهت لـ”واتساب” بسبب عدم قدرته على ضبط الإشاعات، والمعلومات الخاطئة حول “كورونا”.

وتداول مستخدمو تطبيق “واتساب” حول العالم، معلومات خاطئة عن الوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا”، وطالب رئيس وزراء إيرلندا، ليو فرادكار، في تغريدة عبر “تويتر”، بالتوقف عن مشاركة المعلومات التي لم يتم التحقق منها على مجموعات تطبيق “واتساب”.

وتوفر منصة “واتساب” الجديدة إرشادات لكل مستخدمي التطبيق عبر العالم، لاستخدامه بالشكل الأمثل، بما يسهم بالحد من انتشار المعلومات الخاطئة عن “كورونا”.

وذكرت الواجهة الرئيسة للمنصة، أن “واتساب يساعد على التواصل مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم”، ثم عرضت بعض الطرق لاستخدام التطبيق من أجل الاطمئنان على العائلة والأصدقاء.

ونشرت المنصة بعض التجارب الناجحة لاستخدام تطبيق “واتساب” للتواصل بين الأشخاص في الأوقات العصيبة، ومنها متابعة العملية التعليمية بالمدارس الابتدائية في مدينة نابولي بإيطاليا، برغم إغلاقها.

وأعلن رئيس شركة “واتساب”، ويل كاثكارت، عن التبرع بمليون دولار أمريكي للشبكة الدولية لتقصي الحقائق، بهدف زيادة الجهود للتثبت من المعلومات المتداولة عبر التطبيق.

وقال كاثكارت، في تغريدة عبر “تويتر”، إن “واتساب” يهدف لتوسيع وجود المدققين المحليين على التطبيق، وزيادة العدد حتى يتم تحديد الإشاعات والتصدي لها.

ويسعى “واتساب”، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية و”يونيسف”، لإنشاء مراكز اتصالات لجميع المواطنين حول العالم، يمكنهم التواصل معها بشكل مباشر.

وستقدم المراكز الجديدة معلومات موثوقة يمكن الاعتماد عليها، وسيتم إدراجها على منصة المعلومات الخاصة بـ”كورونا”.

وتعاون تطبيق “واتساب” مع مجموعة من وزارات الصحة والمنظمات غير الربحية، لتوفير المعلومات للمستخدمين عبر رسائل نصية في عدة دول.

ويزداد انتشار فيروس “كورونا” في دول عدة حول العالم، ويتسبب بآلاف الإصابات دون التوصل إلى لقاح للفيروس، ما دفع عددًا من الشركات التكنولوجية لمكافحة الشائعات حول ذلك.

ووصلت الأرقام المسجلة لحالات “كورونا المستجد” حتى الآن إلى 211 ألفًا و989 إصابة، وثمانية آلاف و742 حالة وفاة، أما الذين تعافوا من المرض فبلغ عددهم 85 ألفًا و751 شخصًا، بحسب موقع “Bloomberg” العالمي المتخصص بالإحصائيات.

ولا تزال الصين أكثر الدول تسجيلًا للإصابات بـ80 ألفًا و928 حالة، وثلاثة آلاف و245 وفاة.

وتأتي بعدها إيطاليا التي سجلت حتى اليوم، 35 ألفًا و713 إصابة، وألفين و978 وفاة.

وكانت منصات إلكترونية، أبرزها “جوجل” و”فيس بوك”، حرصت على إظهار المعلومات الصحيحة والموثوقة حول الفيروس في مقدمة نتائج محركات البحث الخاصة بها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة