fbpx

الحكومة المؤقتة تحذر من “كارثة وشيكة” في حال تأخر الدعم لمواجهة “كورونا”

حملة توعية من أجل فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحن، خصوصًا المخيمات والمدارس الواقعة بقرية شيخ بحر وماحولها- 19 من آذار (عنب بلدي)

حملة توعية حول فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحين- 19 من آذار (عنب بلدي)

ع ع ع

حذرت الحكومة السورية المؤقتة من حدوث “كارثة وشيكة” في حال لم تنفذ المنظمات الدولية تعهداتها بدعم وزارة الصحة التابعة لها، بمواجهة تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في مناطق شمالي سوريا.

وفي بيان للحكومة، أصدرته، أمس، السبت 21 من آذار، قالت إن مناطق الشمال السوري تعاني من تدهور شديد في قطاع الصحة بسبب استهداف النظام وحلفائه للبنى التحتية من مشافٍ ومراكز طبية، إلى جانب سنوات الحصار.

وأضاف البيان أن النازحين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة شمالي البلاد، ينقصهم أدوات التعقيم ويعانون من انعدام الأمن الغذائي والرطوبة العالية، وهو ما يشكل بيئة مثالية لانتشار الفيروس.

وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنها تواصلت مع منظمة الصحة العالمية في وقت سابق وتم وضع خطة شاملة لمواجهة خطر انتشار الفيروس، إلا أن هذه الخطة لم يُنفذ منها إلا حوالي 5% حتى الآن، مطالبة المنظمة بـ”تسريع إجراءات تنفيذ الخطة بكافة الوسائل الممكنة والالتزام بتعهداتها تجاه خمسة ملايين إنسان بمناطق الشمال السوري”.

واعتبرت الحكومة أن سرعة استجابة الدول والمنظمات الدولية ذات الصلة لحماية هؤلاء المدنيين من الإصابة بالفيروس يشكل “حماية لها بالمقام الأول”.

من جهته أعلن وزير الصحة في الحكومة، مرام الشيخ، عبر حسابه في “تويتر”،أمس، تشكيل فريق عمل ووضع خطط لمواجهة فيروس كورونا منذ شهر.

لكن الشيخ أكد أن تنفيذ الخطة بانتظار التمويل، متسائلًا عما تنتظره منظمة الصحة العالمية والمانحون.

وحول الخطط أكد الشيخ لعنب بلدي أن الوزارة تعتزم تجهيز ثلاث وحدات عزل للإصابات الشديدة، وكل وحدة منها تتسع لـ 20 سريرًا.

إضافة إلى تجهيز 28 وحدة استشفاء مجتمعية للحالات الخفيفة في كل من دارة عزة والباب بريف حلب وسلقين بريف إدلب.

كما تعمل الوزارة مع “وحدة تنسيق الدعم” على تجهيز مخبر شبكة الإنذار المبكر للكشف عن الإصابة.

إلى جانب وضع خيمة لكشف الحالات المشتبه بها لكل معبر من المعابر الحدودية، وتدريب مجموعة من الكوادر الطبية بالتعاون مع وزارة الصحة التركية على إجراء التحاليل المخبرية الخاصة بالفيروس.

وحتى الآن لم يُعلن عن أي إصابة بفيروس كورونا في سوريا، سواء في مناطق النظام السوري أو المعارضة، أو المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية في المنطقة الشرقية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة