fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

انفجاران يستهدفان ريف حلب في أقل من 24 ساعة

الدفاع المدني خلال إخلاء ضحايا تفجير عبوة ناسفة وسط عفرين - 8 آذار 2020 (الدفاع المدني)

ع ع ع

شهدت مدينتا عفرين والباب بريف حلب انفجارين أوقعا إصابات في صفوف المدنيين، وخلفا أضرارًا مادية.

وقال مراسل عنب في عفرين اليوم، الاثنين 23 من آذار، إن المدينة شهدت انفجار عبوة ناسفة، كانت مزروعة في رصيف أحد الشوارع وسط المدينة.

من جانبه قال “الدفاع المدني” في عفرين، عبر حسابه في “فيس بوك”، اليوم، إن فرقه أطفأت الحريق الذي نتج عن الانفجار، دون أن يشير إلى وقوع ضحايا.

وشهدت مدينة عفرين، في 8 من آذار الحالي، مقتل مدني وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة وسط المدينة.

وفي 26 من تشرين الثاني عام 2019، أُصيب عدد من المدنيين بجروح، في تفجير سيارة مفخخة وسط مدينة عفرين في ريف حلب.

وأشارت اتهامات “الجيش الوطني” إلى وقوف “وحدات حماية الشعب” (الكردية) أو تنظيم “الدولة الإسلامية” أو خلايا تابعة للنظام السوري خلف التفجيرات في المدينة.

انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على رصيف أحد الشوارع وسط مدينة عفرين، فريقنا توجه إلى المكان على الفور ولم يسجّل وقوع إصابات. #الدفاع_المدني_السوري#حلب #الخوذ_البيضاء

Gepostet von ‎مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‎ am Montag, 23. März 2020

وقبل ساعات من انفجار مدينة عفرين اليوم، الاثنين، شهدت مدينة الباب انفجار عبوة ناسفة في سيارة رئيس نقابة المحامين في المدينة، سعيد أنور الراغب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في الباب أن الانفجار وقع وسط المدينة بالقرب من مشفى الفارابي، ولفت إلى أن الراغب أصيب مع ابنه.

وأظهرت صور نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض الراغب إلى إصابات بالغة في ساقيه، أدت إلى بترهما.

وتكررت عمليات تفجير السيارات والدراجات المفخخة والعبوات الناسفة، في مدن وبلدات ريفي حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة خلال الأشهر الماضية، إذ طالت أسواقًا شعبية، إلى جانب اغتيال شخصيات عسكرية في المنطقة.

اقرأ أيضًا: حرب مفخخات في الشمال السوري



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة