fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

تحركات روسية.. وزير الدفاع يزور سوريا ويلتقي الأسد

وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد في دمشق- 23 من آذار 2020 (رئاسة الجمهورية السورية)

وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، ورئيس النظام السوري، بشار الأسد في دمشق- 23 من آذار 2020 (رئاسة الجمهورية السورية)

ع ع ع

زار وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، سوريا والتقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

وقالت منصات “رئاسة الجمهورية” في مواقع التواصل الاجتماعي، إن شويغو زار سوريا على رأس وفد عسكري، وتناول الحديث اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا، والتركيز على آليات تنفيذ الاتفاق.

كما بحث الطرفان الوضع في الجزيرة السورية والخطوات التي يتخذها النظام لاستعادة “الأمن والاستقرار” في مختلف المناطق السورية.

وشهدت الأشهر الماضية تحركات روسية بشأن سوريا، منها زيارات لمسؤولين روس، كانت أبرزها زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في 7 من كانون الثاني الماضي.

والتقى بوتين بالأسد في مقر تجمّع القوات الروسية بدمشق بحضور ضباط ومسؤولين روس، وبوجود مسؤول سوري واحد هو وزير الدفاع، علي عبد الله أيوب.

إلى جانب زيارة مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، عدة مرات إلى سوريا.

وليست الزيارة الأولى لوزير الدفاع الروسي إلى سوريا، إذ زار قاعدة حميميم العسكرية في 2016، وأحضر الأسد إلى القاعدة، كما زار دمشق العام الماضي.

كما أجرى الرئيس الروسي اتصالين مع الأسد خلال آذار الحالي، الأول بعد اتفاق إدلب مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إذ أطلعه فيه على تفاصيل الاتفاق.

أما الاتصال الثاني فكان الجمعة الماضي، وناقشا الوضع في سوريا وتنفيذ الاتفاقات الروسية- التركية في إدلب، إضافة إلى قضايا تعزيز العملية السياسية في إطار اللجنة الدستورية السورية، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى سوريا.

ولا يعرف هدف التحركات الروسية في سوريا، في حين تتوجه البوصلة إلى المنطقة الشرقية، لا سيما بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، التي وصلت إليها تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة