fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بينهم لاجئان سوريان.. منفذ هجوم المسجدين في نيوزيلندا يعترف بقتل 51 شخصًا

أفراد من الشرطة يجتمعون خارج مسجد تعرض لهجوم مسلح في كرايستشيرش بنيوزيلندا- 15 من آذار 2019 (رويترز)

ع ع ع

أقر منفذ “الهجوم الإرهابي”  الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا العام الماضي، بقتل 51 شخصًا، بينهم لاجئان سوريان، والشروع بقتل 40 آخرين وارتكاب عمل إرهابي.

ورد المتهم برينتون هاريسون تارانت، من سجنه في أوكلاند اليوم، الخميس 26 من آذار، على جميع التهم الموجهة إليه بالقول، “نعم، مذنب”، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية“.

وبعد انتهاء جلسة استماع عبر الفيديو، دوّن قاضي محكمة “كرايست تشيرش العليا”، كاميرون ماندر، في محضر الجلسة، “لقد أدين بكل واحدة من هذه التهم”.

وشهدت مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا هجومًا، استهدف مسجدين في أثناء صلاة الجمعة، في 15 من آذار 2019، وأسفر عن مقتل 51 شخصًا، وجرح 50 آخرين.

وكان من بين ضحايا الهجوم، اللاجئ السوري خالد مصطفى (44 عامًا)، وابنه حمزة (16 عامًا)، إضافة إلى ضحايا من جنسيات عربية مختلفة.

وبث منفذ الهجوم الأسترالي تصويرًا مباشرًا حينها، ظهر خلاله لأكثر من دقيقتين وهو يطلق النار داخل مسجد النور، وسط كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وكتب القاتل (29 عامًا) على الأسلحة التي استخدمها في تنفيذ الاعتداء عبارة “أيها اللاجئون، أهلًا بكم في الجحيم”، إضافة إلى عبارات عنصرية هاجم فيها تركيا.

وأصدر منفذ الهجوم بيانًا، قبل أن تعتقله السلطات النيوزيلندية، قال فيه إنه أتى إلى نيوزيلندا خصيصًا لتنفيذ الهجمات، مبررًا اختياره بموقعها النائي الذي “لم ينجُ من الهجرة الجماعية”.

وبحسب ما نشرته صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية في ذلك الوقت، فإن القاتل يؤمن بتفوق العرق الأبيض، ويعتبر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “رمزًا للهوية البيضاء المتجددة”، حسب وصفها.

ولقيت الحادثة تنديدًا دوليًا واسعًا، حيث وصفه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بـ”الإرهابي”، في حين عبر الرئيس الأمريكي عن تعازيه “الحارة” لشعب نيوزيلندا بعد “مذبحة المساجد المروعة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة