fbpx

“مراوغة كرويف”.. تحول كرة القدم إلى فن دائم

يوهان كرويف مدرب ولاعب نادي برشلونة السابق (رويترز)

يوهان كرويف مدرب ولاعب نادي برشلونة السابق (رويترز)

ع ع ع

أدى اللاعب والمدرب الهولندي يوهان كرويف في عام 1974، مراوغةً شهيرةً أذهلت المشاهدين وقتها، لتتحول إلى مصطلح قائم بحد ذاته.

قصة المراوغة

امتلكت هولندا في بطولة كأس العالم عام 1974 منتخبًا قويًا وصل إلى نهائي البطولة بقيادة أسطورتها يوهان كرويف.

وقعت هولندا في مجموعة ضمت إلى جانبها منتخبات الأوروغواي وبلغاريا والسويد، وفي أثناء مباراة الأخيرة ضد السويد، تلقى كرويف كرة عرضية إلى يسار الملعب ليؤدي حركته الشهيرة التي طبعت باسمه إلى اليوم.

وكررها لاحقًا مع منتخبه الوطني أو مع ناديه برشلونة الإسباني.

ما هي المراوغة؟

خدع كرويف المدافع السويدي عبر تمويهه بتمريرها قبل أن يلف جسده بحركة عكسية بالاتجاه الآخر وسحب الكرة معه تاركًا المدافع السويدي وحيدًا، وهي واحدة من عشرات المراوغات لقائد هولندا.

نفذ المراوغة نفسها عشرات اللاعبين حول العالم.

من هو يوهان كرويف؟

ولد يوهان كرويف في العاصمة الهولندية أمستردام في 25 نيسان 1947 لعائلة بسيطة وتوفي والده، وكان بقالًا، عندما كان في الثانية عشرة من العمر، فعايش مرارة البؤس فترة من طفولته، واضطرت أمه لتشتغل “عاملة نظافة” بنادي أياكس الهولندي.

تمكن “بيليه الأبيض”، كما يلقب لذكائه وسرعته في منتصف الملعب، أن يتجاوز عقبة رفض والده لمتابعته كرة القدم عندما كان في سن العاشرة، ليصبح لاعب كرة قدم، ويحقق أرقامًا كبيرة مع ناديه أياكس أمستردام.

وسجل 190 هدفًا في 240 مباراة مع أياكس، ثم انتقل إلى كاتالونيا في صفقة تاريخية للعب مع برشلونة، وتألق معه وسجل 48 هدفًا في 143 مباراة في الفترة بين 1973 إلى 1978.

أكبر خيبات كرويف في مشواره الكروي هي خسارته لنهائي كأس العالم 1974، أمام الألمان بقيادة بكنباور، عندما استطاع قلب الطاولة على كرويف وأصدقائه وتحقيق اللقب.

حاول بعدها الهولندي تحقيق كأس العالم 78 في الأرجنتين، ولكن الجناح الطائر لم يستطع أن يعوض الخسارة، بسبب تهديدات القتل التي منعته من السفر إلى الأرجنتين وأدت به إلى الاعتزال، ثم عاد إلى الملاعب بعد عام واحد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة