fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

دراسة أمريكية تظهر أن لقاح السل قد يحمي من “كورونا”

تجهيز لقاح الحصبة قبل استخدامه في ريف حماة - 14 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

تجهيز لقاح الحصبة قبل استخدامه في ريف حماة - 14 من نيسان 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن اللقاح المعطى ضد مرض السل (BCG) قد يوفر حماية من فيروس “كورنا المستجد” (كوفيد- 19)، ويقلل بشكل كبير من معدلات الوفيات في البلدان ذات المستويات العالية من التطعيم ضد السل.

وفقًا للدراسة التي أجراها فريق من العلماء في جامعة “تكساس الأمريكية” على 178 دولة، فإن البلدان التي لديها برامج التطعيم ضد مرض السل، سجلت إصابات بالفيروس التاجي أقل بكثير من الدول التي لا توجد فيها برامج تطعيم ضد المرض، وفق ما نشرته صحيفة “The IrishTimes” أمس، الاثنين 6 من نيسان.

ووجد فريق العلماء أنه خلال 15 يومًا، كان معدل الإصابة بفيروس “كورونا” هو 38 شخصًا مقابل كل مليون شخص في البلدان التي تم فيها التطعيم ضد السل.

بينما كان معدل الإصابة بالفيروس هو 358 شخصًا لكل مليون، في غياب هذا النوع من التطعيم.

وبالنسبة لمعدل الوفيات، بلغ 4.28 لكل مليون شخص في البلدان التي لديها برامج تطعيم ضد مرض السل، و 40 شخصًا لكل مليون في البلدان التي ليس لديها تطعيم ضد هذا المرض.

ويواصل فيروس “كورونا” انتشاره عالميًا، بينما تتسابق العديد من الدول لإيجاد علاج ولقاح للفيروس.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن جهود البحث والتطوير مستمرة و تمضي بخطى “حثيثة”.

وقالت في تقريرها الصادر في 2 من نيسان الحالي، إن تجربة التضامن التي تقيّم العلاجات الممكنة لـ”كورونا”، قد استقطبت حتى الآن 74 بلدًا إما انضمت إليها بالفعل أو هي في طور الانضمام إليها.

وبحسب أحدث إحصائية للمنظمة، تجاوز عدد المصابين بفيروس “كورونا” حول العالم مليونًا و 214 ألفًا، والوفيات 67 ألفًا و840 شخصًا.

لقاح السل “BCG”

هو لقاح يساعد في الوقاية من العدوى السلية، و تم ابتكاره في فرنسا بين عامي 1905 و1921، ولكن لم يتم استخدامه على نطاق واسع إلا بعد الحرب العالمية الثانية.

وأظهرت العديد من الدراسات فعالية هذا اللقاح في الوقاية من مرض السل، بينما أظهرت دراسات أخرى وجود كثير من الإصابات رغم أخذ المرضى لقاح السل سابقًا.

وألغي إعطاء لقاح السل من برامج التطعيم الروتيني في معظم بلدان العالم، فهو لم يعد يعطى في منطقة الشرق الأوسط إلا في سوريا، بينما لا يزال يعطى لجميع الأطفال تحت سن ثلاث سنوات في مناطق استيطان المرض مثل جنوب إفريقيا (البلد الأكثر إصابة بالسل في العالم).



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة