“الحكومة المؤقتة” تنفي وجود إصابات بـ”كورونا” في شمال غربي سوريا

أفراد الضابطة والقوات الخاصة يرتدون أقنعة وقائية ضد فيروس "كورونا" بمدينة الباب- 28 من آذار (عنب بلدي).

أفراد الضابطة والقوات الخاصة يرتدون أقنعة وقائية ضد فيروس "كورونا" بمدينة الباب- 28 من آذار (عنب بلدي).

ع ع ع

نفى وزير الصحة في “الحكومة السورية المؤقتة”، مرام الشيخ، ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة مريض في مشفى سلقين جراء إصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، مؤكدًا “سلبية” جميع التحاليل التي أجريت للمشتبه بهم حتى الآن.

وكتب الشيخ في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر” اليوم، الخميس 9 من نيسان، أن المريض توفي بأزمة قلبية صباح اليوم، وكانت نتيجة تحليله الخاص بفيروس “كورونا” سلبية، أي إنه لا يحمل الفيروس، بناء على تقارير مديرية الصحة و”شبكة الإنذار المبكر”.

وذكر في تغريدة سابقة أن نتيجة العينات البالغ عددها 14 عينة، والتي فحصت أمس، الأربعاء 8 من نيسان، جميعها سلبية، ليصبح العدد الكلي للحالات المختبرة 81 حالة.

وكان المختبر الوبائي في محافظة إدلب باشر عمله في تحليل العينات المشتبه بإصابتها بفيروس “كورونا”، بعد وصول “كيتات” المحاليل الخاصة باختبار “PCR”، في 25 من آذار الماضي.

وتسلمت “وحدة تنسيق الدعم” من منظمة الصحة العالمية الدفعة الأولى البالغ عددها 600 اختبار للكشف عن الفيروس، من ألفي اختبار مخبري كانت قد وعدت بها المنظمة، وبالتالي أصبح عدد الاختبارات المتوفرة في المخبر يكفي لـ900 مريض في إدلب، بحسب الشيخ

اقرأ المزيد: لا مرافق ولا خدمات طبية.. ما إمكانية تطبيق الحجر الصحي في مخيمات إدلب 

ولم تسجل مناطق شمال غربي سوريا أي إصابة بالفيروس حتى الآن، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في حكومة النظام السوري تسجيل 19 إصابة، شفيت منها أربع حالات وتوفيت حالتان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة