النظام السوري يعتبر تقرير منظمة الأسلحة الكيماوية “مضللًا ومزيفًا”

عودة الأهالي إلى مدينة اللطامنة وترميم منازلهم في ريف حماة الشمالي - 25 من أيلول 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

اعتبر النظام السوري التقرير الصادر عن منظمة الأسلحة الكيماوية حول تحميله مسؤولية ثلاث هجمات في 2017، “مضللًا ومزيفًا ومفبركًا”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في وزارة الخارجية اليوم، الخميس 9 من نيسان، أن “تقرير المنظمة حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017، اعتمد على مصادر أعدها وفبركها إرهابيون”.

ويهدف التقرير، بحسب النظام، إلى تزوير الحقائق واتهام “الحكومة السورية”، مؤكدًا على إدانته ما جاء فيه، ونافيًا استخدام الغازات السامة في بلدة اللطامنة أو أي قرية أخرى.

وكانت منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” أكدت في تقرير لها، أمس، أن النظام السوري مسؤول عن ثلاث هجمات كيماوية استهدفت مدينة اللطامنة في 24 و25 و30 من آذار 2017.

الهجوم الأول كان في 24 من آذار 2017، عبر قصف طائرة، خرجت من قاعدة الشعيرات الجوية جنوبي حمص، جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 16 شخصًا.

أما الهجوم الثاني فكان بعد يوم واحد فقط، إذ غادرت طائرة مروحية قاعدة حماة الجوية في الساعة الثالثة ظهرًا، وقصفت مشفى اللطامنة بأسطوانة تحوي الكلور، ما أدى إلى إصابة 30 شخصًا على الأقل.

وفي 30 من آذار 2017، أقلعت طائرة من مطار الشعيرات من طراز “SU-22” تابعة لـ”اللواء 50” من الفرقة الجوية “22” التابعة لقوات النظام، وقصفت جنوبي اللطامنة بقنبلة “M-4000” تحتوي على غاز السارين، ما أثر على 60 شخصًا على الأقل.

وأثار التقرير ردود فعل دولية، إذ أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ضرورة أن يخضع الضالعون في الهجمات الكيماوية ضد المدنيين في سوريا للمحاسبة.

أما الخارجية الأمريكية فقالت في بيان أمس، إن تقرير منظمة “حظر الأسلحة الكيماوية” الأخير يُعتبر “دليلًا جديدًا ضمن مجموعة كبيرة ومتزايدة من الأدلة على أن نظام الأسد يشن هجمات بالسلاح الكيماوي ضد شعبه”.

في المقابل، رفضت موسكو نتائج التقرير، واعتبرته “غير جدير بالثقة”، بحسب ما قاله المكتب الصحفي لممثلية روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية.

واعتبرت موسكو أن “التقرير يستند إلى تحقيقات جرت عن بعد، دون زيارة أماكن الأحداث المفترضة، ويستند إلى إفادات ممثلي تنظيمات إرهابية في سوريا، وما تسمى منظمة الخوذ البيضاء الإرهابية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة