fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مشروع قانون جديد يمنع تسريح العمال في تركيا

سوريون يعملون في ورشة خياطة في تركيا (يني شفق)

ع ع ع

تعتزم الحكومة التركية طرح مشروع قانون جديد للتصويت في البرلمان، يحظر مؤقتًا تسريح العمال في ظل انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وقال مسؤولون أتراك اليوم، الخميس 9 من نيسان، “إن مشروع القانون سيحظر مؤقتًا تسريح العمال لمدة ثلاثة أشهر على الأقل”، وفقًا لوكالة “رويترز“.

ومن المقرر إرسال مشروع القانون إلى البرلمان في بداية الأسبوع المقبل، وسيتم “تمريره في أسرع وقت ممكن”، بحسب ما قاله اثنان من “كبار المسؤولين” الأتراك للوكالة.

ويهدف القانون الجديد إلى الحد من قفزة “متوقعة” في البطالة التي تبلغ نسبتها 13.7%، حيث يبلغ عدد العاطلين عن العمل في تركيا أكثر من 4.4 مليون شخص، بحسب “معهد الإحصاء التركي“.

وكانت “منظمة العمل الدولية” توقعت أن يخسر 195 مليون شخص حول العالم وظائفهم خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بسبب تداعيات انتشار فيروس “كورونا”.

وفي وقت سابق، حث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الشركات على تفادي تسريح الموظفين خلال “الجائحة” التي تمر بها البلاد حاليًا.

وأطلق الرئيس التركي حزمة إجراءات اقتصادية باسم “درع الاستقرار الاقتصادي”، مخصصًا لها 100 مليار ليرة تركية، وفقًا لوكالة “الأناضول“.

وقال أردوغان، إن تركيا نفذت وستنفذ العديد من التدابير الاقتصادية التي تركز على حماية العمالة، وتغطي جميع القطاعات.

ويبلغ عدد الشركات التي يملكها سوريون في تركيا 13 ألفًا و880 شركة، بنسبة 29% من مجموع الشركات المملوكة لأجانب في البلاد، بحسب صحيفة “يني شفق” التركية.

ويصل عدد السوريين في تركيا إلى ثلاثة ملايين و587 ألفًا و578 سوريًا، منهم 496 ألفًا و533 شخصًا في ولاية اسطنبول، بحسب دائرة الهجرة التركية.

وارتفع عدد المصابين بـ”كورونا” في تركيا إلى 34 ألفًا و109 أشخاص، توفي منهم 725، بحسب “منظمة الصحة العالمية“.

بينما تعافى ألف و846 حالة مصابة، بحسب موقع “Gis And Data“، الذي تديره جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية للأبحاث والبيانات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة