fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الإدارة الذاتية” تعزل قرية أم الحوش بريف حلب الشمالي

"الإدارة الذاتية" تقوم بحملة تعقيم في مؤسساتها في شمال شرقي سوريا (الإدارة الذاتية/فيس بوك)

ع ع ع

فرضت “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا” حجرًا صحيًا مؤقتًا على قرية أم الحوش التابعة لمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، بعد دخول عسكري تابع لقوات النظام مشتبه بإصابته بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) إلى القرية.

وبحسب وكالة “هاوار” للأنباء اليوم، الجمعة 10 من نيسان، عزلت “الإدارة الذاتية” القرية بعد دخول عسكري مسرح إليها، دون التنسيق بين حكومة النظام السوري و”الإدارة الذاتية”.

ونقلت الوكالة عن الرئيس المشترك لهيئة الصحة التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، جوان مصطفى، قوله إن حكومة النظام لا تنسق مع “الإدارة” فيما يتعلق بمنع انتشار فيروس “كورونا” في مناطق سيطرتها، الأمر الذي أدى إلى دخول عسكري يُشتبه بإصابته بالفيروس، وعُزلت القرية إلى حين التأكد من حالته الصحية.

وحجرت الهيئة الصحية أمس، الخميس 9 من نيسان، صحيًا على طلاب قدموا إلى مدينة القامشلي من دمشق لمدة 14 يومًا، كإجراء احترازي لتفادي انتشار فيروس “كورونا”، بعد إعلان حكومة النظام تسجيل حالات إصابة بالفيروس في مناطقها.

وكانت مديرية الصحة في مدينة القامشلي حجرت صحيًا، في 5 من نيسان الحالي، على ركاب طائرة مدنية قدمت من دمشق، لمدة 14 يومًا، للتأكد من عدم حملهم الفيروس، بعد إجراء فحوصات أولية لهم كانت نتائجها “سلبية”.

وحمّلت”الإدارة الذاتية” حكومة النظام السوري مسؤولية حدوث أي إصابات بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرتها، بسبب “استهتار النظام”، وعدم التزامه بقواعد وإجراءات الوقاية، واستمراره في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق سيطرتها، بحسب بيان رسمي، في 8 من نيسان الحالي.

وأغلقت “الإدارة” جميع المعابر مع مناطق سيطرة النظام السوري، ما عدا مطار القامشلي، كإجراء وقائي لمنع وصول فيروس “كورونا” إلى مناطق سيطرتها.

ولم تسجل “الإدارة الذاتية” أي إصابة بفيروس “كورونا” في مناطق سيطرتها، كما لم تسجل مناطق شمال غربي سوريا الواقعة تحت سيطرة المعارضة أي إصابة بالفيروس حتى الآن، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في حكومة النظام السوري تسجيل 19 إصابة بالفيروس في مناطق سيطرتها.

وأعلنت الوزارة عن وفاة حالتين وشفاء أربع حالات، منذ الإعلان عن أول إصابة في البلاد، في 20 من آذار الماضي.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود حالات أكثر من العدد المعلن في مختلف المحافظات، خاصة مع وصول حالات مصابة إلى دول أخرى قادمة من سوريا، مثل كربلاء في العراق وباكستان.

 

 

 

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة