90 منظمة سورية توجه نداء مشتركًا لمواجهة “كورونا”

حملة توعية من أجل فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحن، خصوصًا المخيمات والمدارس الواقعة بقرية شيخ بحر وماحولها- 19 من آذار (عنب بلدي)

حملة توعية حول فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، أجرتها مديرية الصحة في محافظة إدلب شمالي سوريا، بأماكن تواجد النازحين- 19 من آذار (عنب بلدي)

ع ع ع

وقعت 90 منظمة مجتمع مدني وهيئة وتحالفًا سوريًا نداء للمجتمع الدولي، للمطالبة باستجابة فورية وشاملة لمواجهة انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) في عموم سوريا.

وطالبت المنظمات الموقعة بتوجيه الجهود الدولية بقيادة منظمة الصحة العالمية (WHO)، لتزويد السوريين في جميع المناطق بوسائل الوقاية ومجموعات الاختبار (كيت) وأجهزة التنفس الصناعي والكمامات والقفازات الطبية ومواد التعقيم.

كما طالبت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالضغط على النظام السوري لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار الفيروس، ومراقبة ذلك من خلال مشاركة الأرقام الفعلية للمصابين بفيروس “كورونا” ضمن مناطق سيطرته.

ودعتهم لمزيد من الضغط لإطلاق سراح المعتقلين في سجونه، والضغط على الجهات العسكرية الأخرى لإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين تعسفيًا لديها، على اعتبارهم معرضين لخطر أكبر في ظل تفشي جائحة “كورونا”.

وشرح بيان المنظمات الأوضاع الإنسانية في سوريا، المتمثلة بتردي القطاع الصحي في سوريا، وغياب مقومات الرعاية الصحية أو الحماية من العدوى للنازحين، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من المعتقلين في سجون النظام السوري.

اقرأ المزيد: مؤشرات انتشار “كورونا” في سوريا 

ولم تسجل مناطق شمال غربي سوريا الواقعة تحت سيطرة المعارضة أي إصابة بفيروس “كورونا”، كما لم تسجل “الإدارة الذاتية لشمالي وشرقي سوريا” أي إصابة بالفيروس في مناطق سيطرتها حتى الآن، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة في حكومة النظام السوري تسجيل 19 إصابة بالفيروس في مناطق سيطرتها.

وأعلنت الوزارة عن وفاة حالتين وشفاء أربع حالات، منذ الإعلان عن أول إصابة في البلاد، في 20 من آذار الماضي.

وتشير تقارير إعلامية إلى وجود حالات أكثر من العدد المعلن في مختلف المحافظات، خاصة مع وصول حالات مصابة إلى دول أخرى قادمة من سوريا، مثل كربلاء في العراق وباكستان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة