fbpx

واشنطن تعرض عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادي في “حزب الله”

ممثل حزب "الله" اللبناني في العراق، محمد كوثراني، 2020، المصدر: الحرة.

ممثل حزب "الله" اللبناني في العراق، محمد كوثراني، 2020، المصدر: الحرة.

ع ع ع

رصدت الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار، لمن يبلغ أو يقدم معلومات حول ممثل “حزب الله” اللبناني في العراق، محمد كوثراني، الذي تولى قيادة النفوذ الإيراني في العراق خلفًا لقائد “فيلق القدس”، قاسم سليماني، الذي اغتالته واشنطن مطلع العام الحالي.

وجاء في إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أمس، الجمعة 10 من نيسان، أن محمد كوثراني “تسلم بعض أنشطة التنسيق السياسي للجماعات المسلحة المدعومة من إيران”، بعد اغتيال سليماني.

وأضافت الخارجية أن كوثراني “يعمل على تسهيل مهام الجماعات التي تنشط خارج سيطرة الحكومة العراقية، والتي عملت على قمع المظاهرات بالعنف والاعتداء على البعثات الدبلوماسية الأجنبية، إلى جانب ضلوعها في أنشطة إجرامية منظمة واسعة النطاق”.

وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المكافأة معروضة مقابل الحصول على معلومات تتعلق بأنشطة كوثراني، ومعاونيه، وشبكات الاتصال المرتبطة به.

وبيّنت أن ذلك يأتي بإطار الجهود المبذولة في سبيل كبح الآليات المالية لـ”حزب الله” اللبناني والقضاء عليها.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أدرجت كوثراني على قائمة الإرهاب عام 2013، بتهمة تمويل الجماعات المسلحة في العراق، والمساعدة بنقل عناصر الميليشيات من إيران والعراق إلى سوريا للقتال إلى جانب النظام السوري.

من هو محمد كوثراني؟

ولد محمد كوثراني في مدينة النجف العراقية، وهو يحمل الجنسيتين العراقية واللبنانية، ولديه قيود ميلاد بتواريخ متعددة منها 1945 و1959 و1961، واسم آخر هو جعفر كوثراني، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية.

ويعد كوثراني أحد أذرع “حزب الله” السياسية والعسكرية، وقد أسهم في تشكيل ميليشيا “كتائب حزب الله العراق” إلى جانب زعيمها “أبو مهدي المهندس” الذي قُتل مع سليماني.

كما أشرف على تدريب هذه الميليشيات إضافة إلى “عصائب أهل الحق”، من أجل تنفيذ هجمات ضد القوات الأمريكية والتحالف الدولي في العراق، بحسب الرواية الأمريكية.

ويعمل كوثراني على تعزيز النفوذ الإيراني في المنطقة، ومراعاة مصالح إيران العسكرية والسياسية والمالية في العراق.

ومنذ عام 2011، أسهم كوثراني في نقل الصواريخ والأسلحة من إيران إلى سوريا عبر العراق، إلى جانب فتح العديد من المعسكرات الخاصة بتدريب عناصر الميليشيات في الأراضي العراقية قبل نقلهم.

ومع اندلاع الاحتجاجات العراقية ضد حكومة عادل عبد المهدي والنفوذ الإيراني، أشرف على محاولات قمعها عبر استخدام العنف المفرط.

وبعد اغتيال قاسم سليماني و”أبو مهدي المهندس”، في 3 من كانون الثاني الماضي، بغارة جوية أمريكية، كلف “الحرس الثوري الإيراني” كوثراني بقيادة النفوذ الإيراني في العراق.

وعقد “حزب الله” اللبناني اجتماعات عاجلة مع قادة فصائل عراقية مسلحة لمواجهة الفراغ الحاصل، وفقًا لوكالة “رويترز” للأنباء، التي نقلت عن مصدرين مطلعين على الاجتماعات أن هذه اللقاءات استضافها كوثراني واستهدفت التنسيق بين الفصائل المسلحة العراقية.

ولفتت المصادر إلى أن “حزب الله” اللبناني، تدخل للمساعدة في ملء الفراغ الذي تركه سليماني فيما يتعلق بتوجيه الجماعات المسلحة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة