fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

كتاب “تاريخ موجز للزمن”.. تحويل الفيزياء إلى رحلة ممتعة

ع ع ع

سعى العالم ستيفن هوكينغ من خلال كتابه “تاريخ موجز للزمن” إلى شرح الأفكار العلمية عن أصل ومصير الكون، التي يمكن ذكرها دون الدخول بالمعادلات الرياضية، وبشكل يفهمه الناس من غير أصحاب الاختصاص، وتعريف القارئ بمعلومات أساسية حول الثقوب السوداء والمادة ولماذا يوجد الكون، وهي أسئلة يرى الكاتب أن معظم الناس يجيبون عنها بـ”هزة بالكتف”.

يتكون الكتاب من 11 فصلًا، بالإضافة إلى معلومات عن ثلاثة علماء فيزيائيين، هم ألبرت أينشتاين وجاليليو جاليلي وإسحاق نيوتن، وهم علماء لهم إسهامات كبرى في مجال الفيزياء، ويُختتم الكتاب بمعجم صغير عن أبرز المصطلحات العلمية المذكورة فيه.

ولأن الكتاب نُشر لغير المختصين ممن يرغبون بمعرفة أكبر عن الكون بعيدًا عن التعقيدات والمعلومات العلمية الصعبة المتعلقة به، بدأ بتبسيط المعلومات المتوفرة عن الكون منذ نظريات الفيلسوف اليوناني أرسطو في عام 340 قبل الميلاد، التي حاول من خلالها إثبات أن الأرض كروية وليست مسطحة، وتقديراته عن طول محيط الأرض، ثم تطوير نظريته على يد العالم بطليموس، تبعه شرح مبسط عن نظرية القس البولندي نيكولاس كوبرنيكوس في عام 1514، وصولًا إلى نظريات نيوتن وأينشتاين.

ويرى هوكينغ في كتابه أن الهدف النهائي للعلم هو أن “يمد بنظرية وحيدة تصف الكون كله”، رغم أن العالم يعترف أنه من الصعب جدًا وضع نظرية كتلك.

كما يتعرض العالم الفيزيائي الراحل في كتابه إلى المكان والزمان والمقارنة بين النظريات العلمية المختلفة حولهما مع رسومات توضيحية، ويحكي عن “الكون المتمدد” وشرح المصطلح، مع العودة إلى نظريات عالم الفلك الأمريكي إدوين هابل عام 1924.

يعطي الكتاب فرصة لغير المختصين لاكتشاف عوالم الكون والنظريات العلمية، والتعرف إلى أصل هذه النظريات، وهو ما يسهم بشكل كبير في منح إجابات لأطفالهم أكثر وضوحًا حول الأسئلة المعتادة، كما يناسب الكتاب لبساطته، محبي التاريخ، إذ سيتعرفون من خلاله إلى حوادث تاريخية متعلقة بالفيزياء، التي يحولها الكتاب من علم معقد إلى آخر بسيط يناسب الجميع.

ويعطي هوكينغ من خلال كتابه شرحًا وافيًا عن الزمان والمستقبل والعودة إلى الماضي، ويجيب عن سؤال بارز “لماذا نستطيع تذكر الماضي ولا نعرف شيئًا عن المستقبل؟”.

صدر الكتاب في طبعته الثانية عام 2018 عن دار التنوير، وترجمه إلى العربية مصطفى إبراهيم الفقي، بينما صدر بلغته الأساسية عام 1988 وتُرجم إلى أكثر من 40 لغة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة