تعزيزات عسكرية من “الجيش الوطني” تصل إلى إدلب

قوات من الفيلق الثاني التابع للجيش الوطني يتوجهون إلى ريف إدلب- 12من نيسان 2020 (الفيلق الثاني تويتر)

ع ع ع

وصلت قوات من “الجيش الوطني”، المدعوم من تركيا، إلى جبهات إدلب وريفها، في إطار تعزيز المواقع العسكرية في المنطقة.

ونشر “الفيلق الثاني” التابع لـ”الجيش” أمس، الأحد 12 من نيسان، صورًا قال إنها لتعزيزات عسكرية ودفعة جديدة من المقاتلين إلى ريف إدلب الشمالي.

وتضم التعزيزات عشرات المقاتلين ومعدات عسكرية، بينها مضاد طيران، إلى جانب سيارات “بيك آب”.

وكان “لواء الشمال” التابع للفيلق الأول في “الجيش الوطني” أرسل تعزيزات عسكرية إلى جبهات ريف حلب الغربي، الأسبوع الماضي.

وقال مدير مكتب الإعلامي في اللواء، أبو قصي، في وقت سابق لعنب بلدي، إن اللواء أقام قواعد في جبهات ريف حلب، مجهزة بشكل كامل من سرايا قناصة ومدفعية ومضاد طيران وسرايا للمشاة، إلى جانب تدريب مئات المقاتلين.

وتخضع المنطقة إلى اتفاق بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، منذ 5 من آذار الماضي، نص على وقف إطلاق النار في إدلب وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي.

لكن تسيير الدوريات واجه رفضًا شعبيًا، من قبل مدنيين وعسكريين في إدلب، نظموا اعتصامًا مفتوحًا على الطريق لمنع مرور الدوريات الروسية قبل أن تحاول الشرطة التركية فضه بالقوة اليوم.

واقتحم عناصر من الجيش التركي خيم معتصمين في نقطة اعتصام متقدمة قريبة من قرية الترنبة شرق مدينة إدلب على طريق حلب- اللاذقية الدولي (M4).

وأظهرت تسجيلات مصورة، نشرها ناشطون من المنطقة، انتشار عناصر من الجيش التركي وآخرين بلباس الشرطة التركية في منطقة الاعتصام بعد فضه.

وتحاول تركيا إعادة ترتيب المشهد العسكري في إدلب، عبر إقامة معسكرات تدريبية للفصائل في إدلب، ودمجها جميعًا في جسم عسكري واحد، يلغي التعددية الفصائلية.

وبحسب قيادي في “الجبهة الوطنية للتحرير”، طلب عدم ذكر اسمه، فإن تركيا بدأت، خلال الأسابيع الماضية، بسحب عناصر من الفصائل، وفقًا لأعداد المقاتلين في كل فصيل، ودمجهم مع مقاتلين أتراك داخل النقاط التركية الموجودة في المنطقة، والسماح لهم بالتحرك كما يشاؤون باستثناء الدخول إلى غرفة العمليات العسكرية الخاصة بالأتراك.

وقال القيادي لعنب بلدي، إن تركيا تهدف إلى إنشاء جيش منظم في المنطقة وإلغاء الفصائل، عبر سحب المقاتلين منها بشكل بطيء، معتبرًا أن الخطوة إيجابية لقطع الطريق على أي جهة تحاول التقرب من الأتراك على حساب جهات أخرى، وخلق صراع داخلي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة