مقتل طفلين من عائلة واحدة بلغم أرضي في تدمر

إزالة الألغام التي زرعتها قوات النظام قرية كفرعويد بعد استعادة السيطرة عليها من قبل فصائل المعارضة - 2آذار 2020 (عنب بلدي)

إزالة الألغام التي زرعتها قوات النظام قرية كفرعويد بعد استعادة السيطرة عليها من قبل فصائل المعارضة - 2 آذار 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

قُتل طفلان من عائلة واحدة وأصيب أخوهما نتيجة انفجار لغم في مدينة تدمر شرقي حمص.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الثلاثاء 14 من نيسان، أن انفجار لغم أرضي من مخلفات المعارك أودى بحياة أخوين (ست وسبع سنوات) وأصيب الأخ الثالث بجروح، خلال لعبهم بجوار منزلهم.

وأدت حوادث انفجار مخلفات الحرب إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين في مختلف المناطق السورية التي شهدت معارك، إثر انفجار ألغام أرضية أو مقذوفات مدفعية وصاروخية لم تنفجر سابقًا.

وبلغ عدد ضحايا الألغام في سوريا عام 2018، 1465 قتيلًا وجريحًا، وانخفضت عما كانت عليه في العام الذي سبقه، إذ بلغ عددهم حينها 1906.

وتلقت منظمات سورية خلال الأعوام الماضية مساعدات من دول عدة لمواجهة خطر الألغام، خاصة مع تراجع العمليات العسكرية، لكن هذه الجهود لم تكن فعالة على مستوى واسع.

ومنذ سيطرة النظام السوري على تدمر، أشرفت القوات الروسية المنتشرة في سوريا على عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب فيها، بالإضافة لاهتمامها بإعادة ترميم المدينة الأثرية، التي دمر التنظيم جزءًا منها خلال فترة سيطرته عليها.

آثار تدمر تحت الرعاية الروسية

وتناوب تنظيم “الدولة الإسلامية” والنظام السوري في السيطرة على مدينة تدمر، إذ دخلها التنظيم في أيار من عام 2015، قبل أن تتمكن قوات النظام من طرده منها والسيطرة عليها، في آذار 2016، ولكن التنظيم عاد إلى المدينة مجددًا في كانون الأول 2016، لتستعيدها قوات النظام في آذار من عام 2017.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة