الأولى من نوعها.. مساعدات طبية صينية لمواجهة “كورونا” تصل دمشق

نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد يستقبل المساعدات الطبية الصينية 16 من نيسان 2020 (سانا)

ع ع ع

وصلت إلى مطار دمشق الدولي دفعة من مساعدات طبية مقدمة من الصين للنظام السوري، تتضمن أجهزة الكشف عن الإصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

وبحسب وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا”، فإن الدفعة وصلت مساء أمس الأربعاء، وكان باستقبالها نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد.

وفي تصريح للصحفيين بمطار دمشق الدولي، أوضح سفير الصين في دمشق، فيونغ بياو، أن المساعدات الطبية تتألف من أطقم اختبارات لتشخيص الإصابة بفيروس “كورونا”.

ولفت إلى أنها الدفعة الأولى التي تقدم إلى النظام السوري من الصين، مشيرًا إلى أن دفعات أخرى ستتبعها.

وتعمل الصين، التي تقول إنها بدأت بالتعافي من وباء “كورونا” الذي انتشر منها، على تقديم مساعدات طبية لدول أوروبية في جو من الدعاية الإعلامية.

وتأتي هذه المساعدات في ظل تلقي الصين لاتهامات من الولايات المتحدة الأمريكية في إخفاء حقائق حول انتشار الفيروس والتأخر في الإعلان عنه.

وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس “كورونا”، ليرتفع عدد الإصابات المسجلة في مناطق النظام إلى 33 إصابة.

وكانت الوزارة سجلت أول حالة إصابة بـ”كورونا” في 22 من آذار الماضي، لشخص قادم من خارج البلاد.

وخلال الأيام الماضية، شددت حكومة النظام من إجراءاتها لمواجهة الفيروس، إذ مددت تعليق الدوام في المدارس والجامعات حتى 2 من أيار المقبل.

وطلبت الحكومة من وزارة التربية تقديم مقترحات خلال مدة أقصاها عشرة أيام، لمعالجة واقع الصفوف الانتقالية، إلى جانب تحديد موعد إجراء امتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية، مع الأخذ بالاعتبارات مستجدات انتشار فيروس “كورونا”.

كما قررت الاستمرار بصرف أجور المدرّسين الوكلاء والمكلفين بالعمل بنظام الساعات المتوقفين عن العمل، خلال فترة تعليق الدوام في المدارس.

وطلبت الحكومة التشديد بتطبيق إجراءات الحظر المفروض لتقييد الحركة والحد من التجمعات، إلى جانب تقديم “منح تعطل لكل عامل من العمال المياومين والموسميين وعمال المهن الحرة، الذين توقفت أعمالهم نتيجة الإجراءات الاحترازية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة