دول تخفف إجراءات العزل رغم تفشي فيروس”كورونا”

شارع فارغفي في منطقة نافيجلي في ميلانو بإيطاليا(NEW YORK TIMES)

شارع فارغفي في منطقة نافيجلي في ميلانو بإيطاليا(NEW YORK TIMES)

ع ع ع

حددت منظمة الصحة العالمية ست شروط لرفع إجراءات العزل الصحي الذي فُرض للحد من انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد19)، وحذرت من التسرع في رفعها معتبرة أنه لا يوجد بلد محصن من الفيروس.

وتشمل الشروط السيطرة على انتقال عدوى الفيروس، وتأمين الصحة العامة والرعاية، وتقليل المخاطر في البيئات المعرضة على غرار المرافق الصحية للمصابين بأمراض مزمنة ودور المسنين.

وضمت اتخاذ تدابير وقاية في العمل والمدارس وغيرها من الأماكن المرتادة، ورصد مخاطر الإصابات الآتية من الخارج، وجعل كل فرد مسؤول وأن يلعب دوره لهزيمة الوباء.

وبالرغم من ذلك، قررت دول تخفيف بعض قيود العزل الصحي والإغلاق، وسمحت بإعادة افتتاح بعض الأنشطة الاقتصادية والتعليمية، بينما تستعد دول أخرى لذلك.

إسبانيا

توقعت وزيرة العمل الإسبانية، يولاندا دياز، اليوم الجمعة 17 من نيسان، استئناف عمل القطاعات الإنتاجية (الإنشاءات والصناعات التحويلية) وبدء العودة للعمل اعتبارًا من يوم الاثنين المقبل 20 من نيسان.

وأشارت دياز إلى أن وزارات الصناعة والتجارة والسياحة تعمل لتحديد “خطط عمل ملموسة”، بهدف إنقاذ القطاعات التي “تحدد الهيكل الإنتاجي لإسبانيا”.

ومن المتوقع أن تعود إلى العمل تدريجيًا قطاعات الترميم والضيافة والتجارة، وفقًا لصحيفة إيل بايس الإسبانية.

وأكدت دياز أن المتاجر والحانات والأماكن العامة ستظل مغلقة حتى 26 من نيسان الحالي على الأقل.

وأصدرت الحكومة الإسبانية توصيات للعمال، بما في ذلك غسل الملابس في درجات حرارة عالية بعد العودة إلى المنزل واستخدام زجاجات المياه الخاصة بهم بدلاً من الشرب من نوافير المياه.

وأوضح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أن الإغلاق العام مازال قائمًا، وأن الشيء الوحيد الذي انتهى هو “التدبير المتطرف” المطبق على الاقتصاد.

الدنمارك

وافقت الأحزاب السياسية في البرلمان الدنماركي، مساء أمس، على توسيع المرحلة الأولى من إعادة الافتتاح، والسماح لأعمال جديدة بإعادة فتح أبوابها تدريجيًا.

وستفتح صالونات الحلاقة ومدارس القيادة ومختبرات الأبحاث والمحاكم وبعض المهن، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، بحسب شبكة “thelocal” الإخبارية.

وعبرت رئيسة الوزراء الدنماركية، ميت فريدريكسن، اليوم، الجمعة 17 من نيسان، عن سعادتها بقرار البرلمان.

وقالت في منشور عبر “فيس بوك”، “لا أحد يريد إبقاء الدنمارك مغلقة ليوم واحد أكثر مما هو ضروري للغاية، ولكن يجب ألا نتسرع بالمضي قدمًا لإبقاء الفيروس تحت السيطرة”.

وبدأت الدنمارك بإعادة فتح المدارس، الأربعاء الماضي، بعد إغلاق استمر لمدة شهر بسبب الفيروس، لتصبح أول دولة في أوروبا تقوم بذلك.

ألمانيا

أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، السماح للمحلات التجارية بإعادة فتح أبوابها اعتبارًا من يوم الإثنين 19 نيسان.

وسيتم السماح بفتح المحال التي تصل مساحة أرض مبيعاتها إلى 800 متر مربع، ويشمل ذلك مبيعات السيارات والدراجات الهوائية والمكتبات بغض النظر عن مساحتها، بحسب موقع “DW“.

وسمحت ميركل، باستئناف التعليم بالمدارس الألمانية اعتبارًا من 4 من أيار المقبل، على أن يتم البدء باستئناف الدراسة بالنسبة للتلاميذ المقرر تخرجهم هذا العام، وتلاميذ المدارس الذين يؤدون الامتحانات العام المقبل، وفصول المدارس الابتدائية للكبار.

وكانت ميركل عقدت اجتماعًا عبر شبكة تلفزيونية مغلقة مع رؤساء وزراء الولايات الألمانية، وعددها 16 ولاية، وتمحور اللقاء حول تخفيف بعض القيود وكيفية تنفيذه نظرًا لتحسن وضع تفشي فيروس “كورونا” في البلاد.

أعلنت الحكومة الفدرالية، يوم الخميس 16 نيسان، عن البدء في عملية التخفيف التدريجي لإجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد على ثلاث مراحل.

وقالت الحكومة إن “النهج المتعمد لرفع حالة الإغلاق في البلاد يستند إلى توصيات الخبراء إضافة إلى عدة عوامل أخرى، مع مواصلة إجراءات الحماية”.

وأعلنت الحكومة أنه اعتبارًا من 27 من نيسان، سيعاد فتح محلات الحلاقة، وبعض المراكز الطبية والعيادات، وورشات الأعمال اليدوية وغيرها، مع الحفاظ على تطبيق الإجراءات الوقائية بارتداء أقنعة الوجه الواقية.

وسترفع الإجراءات عن الجنازات بحيث لا تقتصر على أفراد العائلة المباشرين خلال هذه المرحلة، وستتمكن متاجر المواد الغذائية ومحلات السوبر ماركت من بيع العناصر غير الأساسية مجددًا.

وستقرر الحكومة في اجتماع ستعقده قريبًا موعد السماح بتنظيم المناسبات والاحتفاليات واسعة النطاق والعديد من الأنشطة الأخرى، وفقًا لموقع “swissinfo“.

الولايات المتحدة الأمريكية

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إدارته تعمل على اتخاذ قرار مرتقب بإعادة فتح المجال الاقتصادي، مبررًا قراره لأسباب وصفها بأنها “وجيهة”.

إلا أن خبراء أمريكيين حذروا من موجة ثانية ستضرب الولايات المتحدة في حال رفع الحجر المنزلي بشكل متسرع، أو في حال بدء هذا الرفع اعتبارًا من أيار كما يعد ترامب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة