صور لأسلحة مقاتلين غادروا قاعدة “التنف” الأمريكية والتحقوا بقوات النظام

"جيش مغاوير الثورة" في منطقة التنف غربي سوريا (المغاوير عبر تويتر)

ع ع ع

نشرت وكالة أخبار الشبكة الروسية “ANNA”، عبر قناتها في “تلغرام”، صورًا تظهر مقاتلين خرجوا قبل يومين من منطقة قاعدة “التنف” الأمريكية نحو مناطق قوات النظام، ضمن عملية وصفتها وسائل إعلام النظام السوري بـ”الاستسلام”.

وأظهرت صور الوكالة المنشورة اليوم، الجمعة 17 من نيسان، عددًا من المقاتلين، إضافة إلى أسلحة رشاشة وذخائر وسيارات عسكرية.

ونقلت “ANNA” عن رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، أوليغ زورافليف، قوله إن عدد المقاتلين الذين سلموا أنفسهم للنظام من منطقة التنف هو 27، مشيرًا إلى أنهم كانوا يتلقون تدريبات في قاعدة عسكرية أمريكية بالقرب من مخيم “الركبان”.

وأضاف أن المقاتلين كانوا يخططون منذ مدة للعودة إلى مناطق النظام وممارسة الحياة المدنية، وفق قوله.

الأسلحة والذخائر التي خرج بها مقاتلون من منطقة التنف، حيث توجد قاعدة أمريكية، إلى مناطق النظام السوري في البادية (وكالة أخبار الشبكة الروسية ANNA)

الأسلحة والذخائر التي خرج بها مقاتلون من منطقة التنف، حيث توجد قاعدة أمريكية، إلى مناطق النظام السوري في البادية (وكالة أخبار الشبكة الروسية ANNA)

الأسلحة والذخائر التي خرج بها مقاتلون من منطقة التنف، حيث توجد قاعدة أمريكية، إلى مناطق النظام السوري في البادية (وكالة أخبار الشبكة الروسية ANNA)

وفي 15 من نيسان الحالي، نشرت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري تسجيلًا مصورًا يظهر دخول عدة سيارات عسكرية تحمل مقاتلين إلى مناطق قوات النظام في ريف حمص.

وقال موقع “المصدر” الذي يواكب تحركات قوات النظام في منطقة البادبة، إن المقاتلين عادوا إلى قوات النظام بشكل طوعي، وسلموا أسلحتهم ومعداتهم، مشيرًا إلى أن هذه العملية جرى التنسيق لها منذ مدة.

من جانبه، قال مدير “وكالة حامورابي” التي تنشر دوريًا أخبار قاعدة “التنف” وتحركات فصيل “جيش مغاوير الثورة” العامل ضمنها، حازم السلوم، إن الخارجين من منطقة التنف هم مجموعة تعمل مع “جيش المغاوير”، مشيرًا إلى أن متزعم هذه المجموعة يدعى غنام الخضير، وهو تاجر مخدرات معروف في المنطقة، وكان قد التحق بـ”المغاوير” عام 2018.

وكانت عنب بلدي تواصلت مع الصحفي المطلع على أخبار منطقة البادية السورية سعيد سيف، الذي أكد انشقاق مجموعة من قاعدة “التنف” يترأسها غنام الخضير ولقبه “أبو حمزة عشائر”.

وشدد على أن الخضير تاجر مخدرات معروف على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وأنه يتعامل مع “حزب الله” اللبناني وجهات إقليمية أخرى ضالعة في ملفات المخدرات منذ سنين طويلة.

من جانبه، نفى “جيش مغاوير الثورة” عبر بيان سابق، وجود أي ارتباط لغنام الخضير بـ”المغاوير”،موضحًا أن عددًا قليلًا من عائلة الخضير ينتمون لـ”المغاوير”، وأنهم غادروا معه.

وجاء في البيان أن الخضير غادر المنطقة لأنه لم يتمكن من تهريب المخدرات فيها، لافتًا إلى أن “المغاوير” سمحوا  له بالمغادرة مع عائلته لأنهم لا يريدون الدخول في صراع معه، ولأنه كان برفقته نساء وأطفال.



English version of the article

مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة