مقتل مدني وعناصر من “قسد” بانفجار في ريف دير الزور

تفجير آلية عسكرية للنظام السوري ببادية حمص على يد مقاتلي تنظيم الدولة- 2 كانون الثاني 2020 (أعماق)

ع ع ع

قتل طفل إلى إثر انفجار عبوة ناسفة في ريف دير الزور، أدت أيضًا إلى مقتل قيادي وعناصر من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

ونشرت صفحة “فرات بوست” المحلية تسجيلًا مصورًا اليوم، السبت 18 من نيسان، يظهر مكان انفجار العبوة الناسفة في بلدة سويدان في ريف دير الزور الشرقي.

وأوضح مراسل عنب بلدي في ريف دير الزور، أن العبوة انفجرت في الطريق العام للبلدة في أثناء مرور دورية لـ”قسد”.

وقال المراسل إن الانفجار أدى إلى مقتل طفل يعمل في بيع المحروقات، بالإضافة إلى إصابة عدد من المارة المدنيين وأصحاب المحلات.

ولفت المراسل إلى أن سيارة “قسد” المستهدفة كانت تقل قياديًا يلقب بـ”العقرب”، مشيرًا إلى أنه قتل إلى جانب ثلاثة من عناصره.

وعادة ما يتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي زاد مؤخرًا من نشاطه في محافظة دير الزور، عمليات استهداف “قسد”، إلا أنه لم ينشر حتى الساعة أي بيان مرتبط بهذه العملية.

وكانت آخر عملية للتنظيم ضد “قسد” في دير الزور وقعت أمس، حين استهدف شاحنة عسكرية على الطريق الواصل بين حقلي “التنك” و”العمر”، بعبوة ناسفة، ما أدى لإعطابها ومقتل ثلاثة عناصر كانوا فيها، وفق بيان لوكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.

وخلال الأشهر الماضية أكدت “قسد” المدعومة من التحالف الدولي أن التنظيم زاد من عملياته ضدها عبر خلاياه النائمة في مناطق “الإدارة الذاتية” (الكردية).

وكان بيان للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية صدر قبل يومين، أكد عزم التحالف مواصلة قتال خلايا تنظيم “الدولة” في كل من سوريا والعراق.

وتزامن بيان التحالف مع تنفيذ قواته تدريبًا بالمدفعيات البعيدة المدى وباستخدام الذخائر الحية بمحيط حقل “كونيكو” و”جديد عكيدات” بريف دير الزور الشرقي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة