حسون برفقة رجل أعمال سوري في زيارة غير معلنة إلى الرستن

بدر الدين حسون في مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية خلال زيارته إلى مدينة الرستن - 19 نيسان 2020 (إذاعة الرستن/ فيس بوك)

بدر الدين حسون في مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية خلال زيارته إلى مدينة الرستن - 19 نيسان 2020 (إذاعة الرستن/ فيس بوك)

ع ع ع

وصل مفتي الجمهورية، بدر الدين حسون، إلى مدينة الرستن شمالي محافظة حمص أمس، الأحد 19 من نيسان، في زيارة غير معلنة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حمص أن حسون زار برفقة رجل الأعمال محمود فرزات منطقة الرستن.

وأكدت صفحات محلية زيارة حسون لمسجد المحمود ودار الضيافة، واستقبله الاقتصادي السوري محمود فرزات، ومدير منطقة الرستن وعدد من مسؤولي الإدارات المحلية.

ومنذ بداية نيسان الحالي، عمل فرزات على ترميم جامع المحمود واستكمال إعادة إعمار دار الضيافة في مدينة الرستن، بحسب ما نشرته “مجموعة فرزات للتنمية” المملوكة لفرزات.

ولم تعلن وسائل الإعلام الرسمية عن زيارة حسون الأخيرة للرستن، على عكس زيارته، في تشرين الثاني 2018، إلى مدينة إنخل في درعا، برفقة أمين فرع حزب “البعث” في درعا، حسين الرفاعي، وعدد من المسؤولين الحزبيين، ضمن سياق فعالية حزبية احتفالية اعتاد حزب “البعث” في سوريا إجراءها، ليكرس فيها “قدسية” الحزب والدولة وقائد الدولة، بحسب تعبيره.

ويعرف حسون بمواقفه المثيرة للجدل، ففي العام 2015، وخلال معارك للسيطرة على أحياء مدينة حلب، دعا حسون إلى ضرورة تدمير كل حيّ تخرج منه قذيفة عن بكرة أبيه، في لقاء على القناة الفضائية الرسمية.

من هو محمو فرزات؟

محمود فرزات، هو من مواليد مدينة الرستن في حمص عام 1948، وحاصل على إجازة في العلوم الكيميائية من جامعة دمشق عام 1972، ودكتوراه في العلوم الكيميائية من جامعة بوخارست عام 1978.

فرزات من مؤسسي شركة “شام القابضة”، وبنك قطر الوطني- سوريا، وبنك الشام الإسلامي، وبنك الشرق- سوريا.

كما أنه شريك في “الشركة الإسلامية السورية للتأمين”، وفي “الشركة السورية- السعودية للتأمين لإنتاج الكوستيك سيساكو”.

ودخل فرزات في شراكة مع شركة “سينو” الصينية، في عام 2005، لتأسيس مصنع للإسمنت في ريف دمشق بتكلفة 200 مليون دولار.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة