انفجاران يستهدفان موقعًا لـ”الدفاع الوطني” في القامشلي

شبان في مسيرة مؤيدة للنظام السوري في القامشلي - كانون الأول 2018 (afp)

ع ع ع

تعرض موقع لقوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري لاستهداف بالقنابل في مدينة القامشلي التابعة لمحافظة الحسكة، دون تسجيل إصابات.

وقالت مصادر محلية في القامشلي لعنب بلدي، إن الموقع المستهدف يقع في حارة طي القريبة من شارع القوتلي، حيث تنتشر عدة مقرات لقوات “أسايش” التي تمثل الذراع الأمنية لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية).

وقال “الدفاع الوطني” في القامشلي، عبر حسابه في “فيس بوك”، أمس، إن انفجارين استهدفا أحد مقراته في حارة طي، مشيرًا إلى عدم تسجيل إصابات.

في حين قالت صفحة “شبكة الخابور” المحلية، إن دورية روسية توجهت بعد الانفجار إلى مقر “الدفاع الوطني” للاطلاع على تفاصيل ما حدث.

من جانبها، أكدت وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”، وقوع انفجار في أحد مقرات “الدفاع الوطني” الواقع بالقرب من دوار السلام على الطريق المؤدي إلى حارة طي.

وتجمع حارة طي وامتدادها إلى شارع القوتلي في مدينة القامشلي، عدة مقرات لـ”الدفاع الوطني” و”أسايش”، وقد شهدت المنطقة التي تضم أيضًا المربع الأمني لقوات النظام في القامشلي، خلال الأسابيع الماضية، توترًا بين الطرفين تدخلت القوات الروسية لحله على الفور.

وفي 17 من نيسان الحالي، اتهمت قوات “أسايش” “الدفاع الوطني” بمحاولة تفجير إحدى نقاطها في شارع القوتلي.

وجاء في بيان صادر عن “أسايش” أن عناصر ينتمون لقوات “الدفاع الوطني” الرديفة للنظام السوري، ألقوا قنبلتين يدويتين على إحدى نقاط تفتيش “أسايش” في القامشلي.

وأوضح البيان أن قنبلة انفجرت وتم تعطيل الثانية، مشيرًا إلى أن الأضرار اقتصرت على المادية، وأنه تم تمشيط المنطقة تحسبًا لوجود أي أجسام خطيرة أو متفجرة استخدمها عناصر الميليشيا.

وقبل هذه الحادثة بنحو أسبوع، اتهمت “أسايش” “الدفاع الوطني” بقتل أحد عناصرها في مدينة القامشلي.

وقالت حينها إن عناصر من قوات النظام السوري استهدفوا سيارة عسكرية تابعة لـ”أسايش” في مدينة القامشلي، مشيرة إلى أن السيارة كانت في دورية مشتركة مع آلية تابعة لبلدية المدينة.

ولـ”أسايش” وقوات النظام تاريخ طويل من الاشتباكات في محافظة الحسكة، التي أدت إلى مقتل وجرح العشرات من الطرفين.

أحد أكبر الاشتباكات بينهما كان في أيلول 2018، عندما قُتل 18 عنصرًا من الطرفين، إثر دخول دورية تابعة لقوات النظام إلى مناطق سيطرة “أسايش” في شارع الحسكة بالقامشلي، استهدفت نقاطًا عسكرية لـ”أسايش” ما دفعها للرد.

وسبق ذلك اشتباكات دامية بين الطرفين في تموز 2016، عندما سيطرت قوات النظام على كل من كلية الآداب ومشفى الأطفال ومدرسة عياض الفهري بالقرب من حي النشوة داخل المدينة، إلا أن هذه الاشتباكات هدأت بعد أيام، حين انسحب النظام من هذه المواقع.

ويفرض النظام السوري سيطرته على المربع الأمني داخل الحسكة وعلى “فوج كوكب” العسكري، بينما تسيطر “الوحدات” على بقية المناطق في المدينة.

كما تسيطر “الوحدات” على كامل مدينة القامشلي، من دون مطارها الذي ظل منذ بداية الثورة في سوريا بيد قوات النظام، كما أنه دخل مؤخرًا بعهدة موسكو التي جعلت منه قاعدة عسكرية جديدة لها في سوريا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة