الأمم المتحدة تحذر: “كورونا” خطر يهدد جميع السوريين

حملة طلاب كليتي الطب والصيدلة بجامعة "حلب الحرة"، لتوعية النازحين من خطر فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، وتعريفهم طرق الوقاية منه- 7 من نيسان (عنب بلدي)

حملة طلاب كليتي الطب والصيدلة بجامعة "حلب الحرة"، لتوعية النازحين من خطر فيروس "كورونا المستجد" (كوفيد-19)، وتعريفهم طرق الوقاية منه- 7 من نيسان (عنب بلدي)

ع ع ع

أكدت كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، على أهمية تلبية متطلبات الاستجابة لفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وغيرها من الاحتياجات الإنسانية في سوريا، معتبرة أن الفيروس “يشكل خطرًا محدقًا بجميع السوريين”.

وخلال اجتماع عبر الفيديو عقدته في جنيف، الخميس 23 من نيسان، مع فريق العمل الإنساني التابع لمجموعة الدعم الدولية لسوريا، قالت نجاة رشدي، “لا تزال الاحتياجات الإنسانية في سوريا واسعة النطاق، فأكثر من 11 مليون شخص بحاجة إلى نوع ما من المساعدات الإنسانية، بينهم 4.7 مليون شخص يعيشون في مناطق شديدة الحاجة”.

وأضافت أن التطورات الناجمة عن الاستجابة لتفشي فيروس “كورونا”، والتي أضيفت إلى الاحتياجات الإنسانية الموجودة أصلًا، إلى جانب ارتفاع الأسعار ونقص بعض السلع الأساسية وأدوات التعقيم، زادت الأمر سوءًا.

وحثت رشدي فريق العمل الإنساني على إتمام عمليات نقل المساعدات الإنسانية عبر الحدود، وتوفير الإمدادات الطبية الأساسية، لا سيما في مناطق شمال شرقي سوريا.

كما دعت حكومة النظام السوري وسلطات الأمر الواقع إلى مواصلة التصدي لتهديد فيروس “كورونا”، لافتة إلى ما يشكله ذلك من تحديات كبيرة، خاصة في ظل الافتقار إلى مرافق الرعاية الصحية المناسبة، والطواقم والمستلزمات الطبية، لا سيما في أماكن تجمع النازحين، والمناطق التي شهدت صراعًا مكثفًا.

واعتبرت رشدي أن الأداة الرئيسة للتصدي للفيروس في سوريا تتمثل بضمان الوصول الفوري والآمن لفرق الاستجابة السريعة والعاملين في المجال الإنساني إلى جميع المحافظات، ووصول الحالات الطبية العاجلة إلى المرافق الطبية، ونقل المواد الإغاثية من خلال المعابر.

رشدي تطرقت أيضًا إلى الوضع الإنساني المتدهور في مخيم “الركبان”، مؤكدة على ضرورة إرسال بعثة تقييم صحي بشكل فوري ودون عوائق إلى المخيم.

كما حثت على توصيل المساعدات الإنسانية إلى المخيم، بما في ذلك المواد الغذائية والصحية ومستلزمات النظافة.

ودعت رشدي ذوي النفوذ إلى تمكين قاطني المخيم من المغادرة الطوعية وإيجاد حل دائم لهم.

وكررت دعوة المبعوث الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، بضرورة وقف إطلاق النار في جميع المناطق السورية لتمكين جهود مكافحة فيروس “كورونا”.

ووصل إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في سوريا إلى 42 إصابة، توفي منهم ثلاثة أشخاص، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة