رفع حظر استمر 25 يومًا عن بلدة منين شمال دمشق

مركز الحجر الصحي بالدوير بريف دمشق - 19 من آذار 2020 (المكتب الإعلامي لوزارة الصحة)

ع ع ع

رفعت وزراة الصحة في حكومة النظام السوري الحظر عن بلدة منين بريف دمشق، الذي فرضته بعد بعد وفاة امرأة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وهي من أهالي البلدة.

وقالت الوزارة، اليوم، الأحد 26 من نيسان، إنها قررت فك الحظر عن البلدة بعد التأكد من عدم وجود أي حالة مصابة أو مشتبه بإصابتها بفيروس “كورونا” في البلدة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وكانت الوزارة قد أعلنت فرض حظر على بلدة منين قبل 25 يومًا، إثر تسجيل وفاة متأثرة بالفيروس فيها.

وكان رئيس بلدية منين، عبد الغني قاسم، قال لإذاعة “شام إف إم” المحلية، إن المتوفاة بالفيروس دُفنت بإشراف طاقم من ثلاثة أشخاص، اتخذوا إجراءات السلامة الصحية في أثناء الدفن.

وطُبق الحجر الصحي على أقارب وجميع مخالطي المصابة ضمن منازلهم لمدة 15 يومًا، وقُلصت حركة الأهالي ضمن البلدة، إذ يسمح لهم بالتنقل ضمن البلدة فقط للحصول على حاجاتهم الغذائية من السادسة صباحًا حتى السادسة مساء.

في حين سمح لأصحاب المحال الغذائية والخضار بالخروج من البلدة لتأمين المواد والعودة إليها.

وتبعد بلدة منين عن مدينة دمشق 16 كيلومترًا، وتتبع إداريًا لمدينة التل في ريف دمشق الشمالي، وتعتبر طريقًا رئيسًا لانتقال السكان من بعض مناطق ريف دمشق الشمالي (رنكوس، تلفيتا، صيدنايا، حفير، وعدة قرى أخرى في جبال القلمون)، إلى العاصمة دمشق مرورًا بالتل.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة شفاء خمس حالات من الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا” ليرتفع عدد حالات الشفاء إلى 11 حالة.

وأوضحت الوزارة أن عدد الإصابات المسجلة بفيروس “كورونا” في سوريا وصل لـ42 إصابة شفيت منها 11 حالة وتوفيت ثلاث حالات.

وسجلت أول إصابة بالفيروس، في 22 من آذار الماضي، لشخص قادم من خارج سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة