fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تمهد لفتح معبر مع النظام مجددًا بريف إدلب.. الأهالي يحتجون

مواطنون يقطعون طريق معارة النعسان- ميزناز احتجاجا على فتح معبر مع النظام السوري- 27 من نيسان 2020 (مركز الأتارب الإعلامي)

ع ع ع

عادت قضية محاولة “هيئة تحرير الشام” فتح معابر تجارية مع مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري إلى الواجهة مجددًا، بعد الحديث عن فتح معبر معارة النعسان- ميزناز.

وتداول ناشطون في إدلب اليوم، الاثنين 27 من نيسان، أن “تحرير الشام” بدأت بإزالة الألغام على طريق معارة النعسان- ميزناز بريف حلب، تمهيدًا لفتح معبر تجاري مع مناطق النظام السوري، ونشروا تسجيلًا يظهر توجه إحدى الشاحنات الكبيرة المحملة بالبضائع إلى المعبر.

في حين قال مصدر من المعبر لعنب بلدي (تحفظ على نشر اسمه) إن “المعبر سيكون مكان سوق المازوت في معرة النعسان سابقًا، وهو بين بلدة معرة النعسان التابعة إداريًا لإدلب، وبلدة ميزناز التابعة لحلب إداريًا، على طريق إدلب- حلب القديم”.

وأفاد مراسل عنب بلدي أن مدنيين اعتصموا على الطريق بين البلدتين، وأشعلوا إطارات منعًا لمرور أي شاحنة باتجاه مناطق سيطرة قوات النظام، مشيرًا إلى أن عناصر من “تحرير الشام” أقاموا حاجزًا مقابل الاعتصام.

كما نشرت “شبكة المحرر”، التابعة لـ”فيلق الشام”، صورًا لمتظاهرين مدنيين في أثناء قطع طريق المعبر.

وكانت “تحرير الشام” قررت فتح معبر مع مناطق النظام في منطقة سراقب، الأسبوع الماضي، لكنّ ذلك قوبل برفض شعبي واسع من قبل عدد من الأهالي وناشطين في المنطقة.

وصدرت عدة بيانات رفضت فتح المعبر، كما دعا عدد من الناشطين إلى النزول والتظاهر سلميًا على الطريق احتجاجًا على افتتاح المعبر، ما دفع “الهيئة” إلى إلغاء القرار.

وتخوفت البيانات من انتقال فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق سيطرة المعارضة، وهو ما دفع “نقابة أطباء الشمال المحرر” للتحذير أيضًا من افتتاحه، معتبرة أنه خطر على “الأمن الصحي” في المنطقة.

وتبرر “تحرير الشام” فتح المعبر عبر معرفاتها بتراجع الحركة التجارية في محافظة إدلب، بعد الحملة العسكرية الأخيرة على مناطق شمال غربي سوريا، و”فقد عشرات الآلاف من الناس أعمالهم وأرزاقهم وأراضيهم”، كما تعتبر بأن العديد من التجار طلبوا إعادة فتح المعبر التجاري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة