ألمانيا تحظر “حزب الله” اللبناني وتداهم مساجد على صلة به

عناصر حزب الله اللبناني

عناصر حزب الله اللبناني (mena)

ع ع ع

حظرت ألمانيا “حزب الله” اللبناني، وأوقفت كامل نشاطاته في البلاد، مصنفة إياه “منظمة إرهابية”.

وقال المتحدث باسم وزير الداخلية الألمانية، ستيف ألتر، في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الخميس 30 من نيسان، إن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، “أكد حظر منظمة حزب الله الإرهابية الشيعية في ألمانيا”.

وأضاف، “حتى في أوقات الأزمات، سيادة القانون قادرة على اتخاذ الإجراءات”.

ويعتقد مسؤولون أمنيون أن ما يصل إلى ألف و50 شخصًا في ألمانيا ينتمون إلى جناح “متطرف” في “حزب الله”، بحسب موقع “DW“.

وداهمت الشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أربعة مساجد ومنظمات في برلين ودورتموند ومونستر وبريمن يعتقد أن لها صلات بـ”حزب الله”.

وتخضع تلك الأماكن للمراقبة من قبل المكتب الاتحادي لحماية الدستور (المخابرات الداخلية) منذ سنوات.

قرارات مماثلة

صنّفت كل من كولومبيا وهندوراس وغواتيمالا “حزب الله” اللبناني “منظمة إرهابية”، في كانون الثاني الماضي، بعد نحو ستة أشهر من قرار مماثل اتخذته الأرجنتين وباراغوي.

وكانت وزارة الخزانة البريطانية أدرجت “حزب الله” اللبناني بجميع مؤسساته في لائحة التنظيمات “الإرهابية”، بناء على قواعد “مكافحة الإرهاب”، وقررت تجميد أصوله.

وأعلنت الوزارة، في كانون الثاني الماضي، أنها وسعت نطاق تجميد أصول “حزب الله” اللبناني ليشمل كل أجنحته، بعد أن كان مقتصرًا على جناحه العسكري.

وصنفت الولايات المتحدة “حزب الله” اللبناني “إرهابيًا”، ووضعته على اللائحة السوداء للإرهاب، منذ عام 1997، وتدعو دول العالم باستمرار إلى تصنيف الحزب على لوائحها للإرهاب.

كما يُصنف الحزب كـ”منظمة إرهابية” في كندا وهولندا وبريطانيا وإسرائيل، بينما يُدرج الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب فقط على قائمته للمنظمات الإرهابية منذ عام 2013.

ولا يصنف مجلس الأمن “حزب الله” إرهابيًا، وسط ضغوط من الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ إجراء كهذا.

ويتدخل “حزب الله” اللبناني عسكريًا في شؤون دول عربية، خاصة في سوريا واليمن، بدعم من إيران، ويقاتل إلى جانب قوات النظام في سوريا منذ عام 2013.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة