إسرائيل: الأسد بدأ يفهم أن إيران خطر عليه

وزير الدفاع نفتالي بينيت خلال زيارة إلى الحدود السورية (وزارة الدفاع الاسرائيلية)

ع ع ع

بدأ رئيس النظام السوري، بشار الأسد، يفهم بأن إيران باتت خطرًا على حكمه وعلى إعادة الإعمار في سوريا، بحسب ما قاله رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي، الجنرال أهارون حليوة.

وقال حليوة في مقابلة مع قناة “واللا” العبرية أمس، الأربعاء 29 من نيسان، إن “الأسد يفهم أو بدأ يفهم، أن الإيرانيين الذين جاؤوا لمساعدته ضد تنظيم داعش بهدف إنقاذه، هم أنفسهم اليوم يشكلون خطرًا على استمرار حكمه وقدرته على إعادة الإعمار”.

وأضاف حليوة أن إمكانية إيران للبقاء في سوريا انخفضت عن السابق، مشيرًا إلى أن النشاط العسكري الإسرائيلي بشكل سري ضد الوجود الإيراني في سوريا زاد خلال الآونة الأخيرة.

وبدأت إسرائيل مرحلة جديدة مع الوجود الإيراني في سوريا، تتمثل بإخراج القوات الإيرانية من هناك، بحسب ما صرح به وزير الدفاع، نفتالي بينيت.

وقال بينيت في مؤتمر صحفي، نقلت تفاصيله صحيفة “معاريف”، الاثنين الماضي، إن إسرائيل انتقلت من مرحلة إيقاف التموضع الإيراني في سوريا، إلى مرحلة إخراجها بشكل كامل.

وأضاف الوزير، “ستسمعون وسترون أشياء، فنحن لا نواصل لجم نشاطات التموضع الإيراني في سوريا فحسب، بل انتقلنا بشكل حاد من اللجم إلى الطرد، أقصد طرد إيران من سوريا”.

وكان النظام السوري أعلن، الاثنين الماضي، أن غارات إسرائيلية استهدفت محيط العاصمة السورية دمشق، بعدة غارات جوية.

وقالت قناة “كان” الإسرائيلية، إن “الهدف من الهجوم كان سلاحًا متقدمًا قدمته إيران مؤخرًا للنظام السوري، لأنه من المرجح أن تسرّع إيران من وتيرة المشاريع العسكرية”.

ولم يصدر أي تصريح من قبل الجانب الإيراني حول التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، كما لم تعلّق على استهداف قواتها في سوريا.

ودعمت إيران النظام السوري، خلال السنوات الماضية، عسكريًا عبر دعم ميليشيات قاتلت إلى جانبه، لكنّ إيران تنفي وجود قوات لها في سوريا، باستثناء بعض المستشارين العسكريين.

وصعّدت تل أبيب من هجومها على مناطق عسكرية في سوريا، خلال الشهرين الماضيين، وشنت العديد من الهجمات دون الإفصاح عن عملياتها العسكرية بشكل رسمي.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة