fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“الوفاق” الليبية ترفض إعلان الهدنة وتعلن استمرار عملياتها

مقاتلون من حكومة الوفاق الوطني خلال اشتباكات ضد قوات حفتر بالقرب من العاصمة طرابلس - 29 نيسان 2020 (الأناضول)

ع ع ع

أعلنت حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دوليًا، أن قواتها ستواصل القتال ضد “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي صرح أمس بوقف العمليات العسكرية في ليبيا.

وقالت “الوفاق” عبر بيانها اليوم، الخميس 30 من نيسان، إنها لا تثق بقوات حفتر، بعد فشل قرارات سابقة بوقف إطلاق النار، وإعلانه، الاثنين الماضي، أن قواته تقبل بتفويض الشعب لحكم البلاد.

وأضافت أن أي عملية لوقف إطلاق النار، ورصد الخروقات للوصول إلى هدنة حقيقية فعلية، تحتاج إلى رعاية وضمانات وآليات دولية، يُبحث فيها من خلال تفعيل عمل “لجنة 5+5″ التي تشرف عليها بعثة الدعم في ليبيا.

ولجنة الـ”5+5” العسكرية، شُكلت من خمسة ضباط يمثلون حكومة “الوفاق”، وخمسة عسكريين يمثلون حفتر، اجتمعت في جنيف، لبحث وقف إطلاق النار برعاية أممية، لكن استمرار قوات حفتر في قصف أحياء طرابلس أدى إلى تجميد اجتماعاتها.

تصريح صحفي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني نود أن نوضح ونؤكد للمجتمع الدولي وبالأخص الدول الصديقة المهتمة بالشأن…

Gepostet von ‎حكومة الوفاق الوطني Government of National Accord‎ am Donnerstag, 30. April 2020

وكان الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري، أعلن في مؤتمر صحفي مساء أمس، أن “القيادة العامة تعلن عن وقف جميع العمليات العسكرية من جانبها”، معتبرًا أن وقف العمليات جاء “استجابة للدعوات من الدول الشقيقة والصديقة التي تطالب بوقف القتال”.

وفي وقت سابق، دعا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وعدة دول إلى هدنة لوقف القتال في ليبيا خلال شهر رمضان.

تراجع في السيطرة

وبدأت قوات حفتر هجومًا على مناطق سيطرة حكومة “الوفاق” الشرعية في العاصمة الليبية طرابلس منذ نحو عام، لكن الأيام الأخيرة شهدت تراجعًا في سيطرة قوات حفتر غربي البلاد.

ووقّع الطرفان، في 21 من آذار الماضي، هدنة للتركيز على جهود مكافحة جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، إلا أنها لم توقف الهجمات والقصف.

وكانت “الوفاق” أطلقت عملية “عاصفة السلام” نهاية آذار الماضي، واستهدفت عددًا من مواقع “قوات حفتر”، أهمها قاعدة “الوطية” الجوية جنوب غرب طرابس بنحو 125 كيلومترًا، وقاعدة “ترهونة” العسكرية.

واقتربت قوات “الوفاق” من تطويق القاعدتين، وفي حال خسرهما حفتر يعني خسارته معظم مواقعه في الغرب الليبي.

وخسرت قوات “الجيش الوطني الليبي” (قوات حفتر)، في 14 من نيسان الحالي، كامل سيطرتها على الشريط الساحلي الغربي خلال العمليات العسكرية الأخيرة التي سمتها “الوفاق” بـ”عاصفة السلام”.

واستطاعت “الوفاق” السيطرة على مدن صرمان وصبراتة والعجيلات وجميل وراقدالين وزلطن غرب العاصمة طرابلس، وصار الشريط الساحلي من طرابلس حتى الحدور التونسية بيد “الوفاق”.

وتنقسم ليبيا منذ عام 2014 بين مناطق خاضعة لسيطرة حكومة “الوفاق” في طرابلس وغربي البلاد، بينما يسيطر حفتر على بنغازي والمناطق الشرقية.

وأعلن حفتر، في 27 من نيسان الحالي، إسقاط اتفاق “الصخيرات” السياسي وحصوله على تفويض شعبي يسمح له بإدارة البلاد دون تحديد كيفية ذلك، وهو ما اعتبرته “الوفاق”، “انقلابًا جديدًا” على السلطة، كما قوبل برفض الأمم المتحدة والقوى الدولية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة