fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

ابنا رامي مخلوف يحذفان صور حياتهما الفارهة من “إنستغرام” 

علي ورامي مخلوف، ابنا رامي مخلوف (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

حذف ابنا رامي مخلوف صورًا تظهر سيارات ومنازل وجوانب أخرى من حياتهما الفارهة من حساباتهما الرسمية على منصات تواصل اجتماعي، وذلك بعد ساعات على نشر رامي مخلوف تسجيلًا يتذمر خلاله من دفع ضرائب وغرامات فُرضت على شركاته. 

وتابعت عنب بلدي خلال الساعات الماضية حسابي محمد وعلي مخلوف على “إنستغرام”، ولاحظت غياب مجموعة من الصور التي سبق أن نشراها تظهر حجم ممتلكاتهما.

وحرص الشابان، اللذان سبق أن أججت صورهما ردود فعل متباينة على مواقع التواصل، على ترك عدد من الصور التي تظهرهما دون أي مقتنيات تبيّن حجم الثروة التي يتمتعان بها. 

ولم يقدم أي منهما تبريرات توضح أسباب حذفهما الصور حتى ساعة إعداد التقرير، غير أن الحذف يأتي بعد يوم من ظهور والدهما في تسجيل تحدث فيه عن خلاف مالي بمليارات الليرات السورية، بين شركاته وحكومة النظام السوري. 

وناشد رامي مخلوف، في 30 من نيسان الماضي، في تسجيل مصور، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لمساعدته في حل قضية الاتهامات التي وُجهت لشركة “سيرتيل” المملوكة له.

وتحدث خلال التسجيل عما أثير، خلال الأيام الماضية، من اتهام شركتي “سيرتيل” و”MTN” بعدم دفع الضرائب لحكومة النظام، البالغة بحسب “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في سوريا”، الاثنين الماضي، 233.8 مليار ليرة سورية.

من جانبها، قالت “الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد” التابعة لوازرة الاتصالات في حكومة النظام السوري في بيان لها عبر “فيس بوك” مساء أمس، الجمعة 1 من أيار، إن “المبالغ المطلوب سدادها من قبل الشركات الخلوية (سيرتيل وMTN) هي مبالغ مستحقة للدولة، وفقًا لوثائق واضحة وموجودة، وتم حسابها بناء على عمل لجان اختصاصية في الشؤون المالية والاقتصادية والفنية والقانونية”.

حياة فارهة

خلال الأعوام الماضية، دأب ابنا رامي مخلوف على نشر تسجيلات وصور عبر تطبيق “إنستغرام” في مناسبات عدة، كان آخرها ما نشره علي مخلوف في أثناء احتفاله بعيد ميلاده في ظل تفشي فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19). 

وأظهر التسجيل المصوّر علي مخلوف وهو يطفئ شموع كعكة الميلاد بآلة تجفيف الشعر الكهربائية، أمام أشخاص يحتفلون معه عبر شاشات الحاسوب.

وأثار التسجيل آنذاك حفيظة ناشطين مهتمين بالشأن السوري، ما دفع شركة “إنستغرام” إلى حذفه من حسابها الرسمي في “تويتر” دون أن تبين الأسباب.

وفي أيار 2017، أحدثت صور أخرى لمحمد، الأخ الأكبر، بجانب بعض السيارات الفارهة في مدينتي دبي ودمشق، موجة واسعة من ردود الفعل والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم تعد تلك الصور تظهر حاليُا على حسابه في “إنستغرام”.  

وسبق أن سلّطت صحيفة “دير شبيغل” الألمانية الضوء على الثروة الضخمة لأبناء رامي مخلوف، وذلك في الوقت الذي يُعاني فيه ملايين السوريين من الأوضاع المعيشية المتردية التي تشهدها البلاد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة