fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

جيفري: الإمارات لم تحصل على شيء من الأسد القاتل

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (DW)

ع ع ع

تحدث المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، عن التقارب الإماراتي مع النظام السوري خلال الأشهر الماضية، وما أسفر عنه من فتح السفارة الإماراتية في سوريا، والاتصالات بين ورؤساء البلدين.

وقال جيفري، في مقابلة مع صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم، السبت 2 من أيار، إن “الإمارات أعادت الاعتراف الدبلوماسي (مع النظام)، ولم تحصل على شيء في المقابل من جانب الأسد”، وأضاف، “أعتقد أنه بالكاد أعرب عن امتنانه وشكره لهم”.

وأشار جيفري إلى أن الإمارات لن تتمكن من تغيير دفة سياسات النظام أو التأثير على السياسة الأمريكية في سوريا حاليًا.

وكان ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، أجرى اتصالًا برئيس النظام، بشار الأسد، وقال عبر حسابه في “تويتر”، في آذار الماضي، إنه بحث مع الأسد تداعيات انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وأكد دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري.

واعتبر ابن زايد أن “التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

وتبرّر الإمارات مرارًا عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، عودة العلاقات بتفعيل الدور العربي في سوريا، من أجل الوقوف في وجه التوغل الإيراني فيها.

إلا أن جيفري يرى أن “الفكرة جنونية”، وقال إن “إيران تملك مواطئ أقدام شديدة الرسوخ في الدولة السورية وداخل المجتمع السوري (…) وهناك ميليشيات جرى تشكيلها، وتمويلها، وتجهيزها من الحكومة الإيرانية، وتتلقى أوامرها المباشرة من طهران لجهود التشييع في سوريا”.

وأضاف أن “النظام لا يعرف إلا وسيلة واحدة فقط، وهي ذبح شعبه وإرهابه، لا سيما المواطنين السنة من أبناء الشعب السوري”.

وتساءل، “هل يعتقد أحد أنه سيغير من سياساته أو وسائله؟ أو أن الشعب السوري سيقبل بهذا الرئيس من جديد؟”، واصفًا الأسد بأنه “الرئيس الجلاد والقاتل لأبناء شعبه”، وأنه “يحكم دولة شمولية وحشية ومروعة للغاية”.

وأكد أن “أمريكا لا تعتقد أن دول الخليج العربي والبلدان العربية الأخرى، ستكون على وفاق أبدًا مع رجل مثل الأسد، يمكنهم الزعم أنهم يستطيعون النأي به بعيدًا عن المدار الإيراني، لكنني أرى أن هذا غير ممكن على الإطلاق”.

وكانت الإمارات والبحرين أعادتا افتتاح سفارتيهما في دمشق، أواخر عام 2018، كما بدأت الشركات الإماراتية بالعودة إلى السوق السوري للاستثمار، وكذلك استأنفت شركة طيران “فلاي دبي” رحلاتها الجوية إلى العاصمة السورية دمشق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة