ليغا “كالما كالما”.. عندما كان ريال- مورينيو الأقوى في أوروبا

احتفال لاعبي ريال مدريد مع مورينيو بعد تحقيق الدوري 2-5-2012 (ماركا)

احتفال لاعبي ريال مدريد مع مورينيو بعد تحقيق الدوري 2-5-2012 (ماركا)

ع ع ع

رصدت كاميرات المصورين في عام 2012 دموع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد خروج فريقه ريال مدريد الإسباني من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني.

دموع مورينيو جاءت بعد اقترابه من الوصول إلى نهائي البطولة وتحقيق حلم الفريق بتحقيق “البطولة العاشرة”.

قدم الريال في ذلك العام أداءً كبيرًا طوال الموسم، توجه بتحقيق ما عرف “بالليغا التاريخية”، والتي حطم من خلالها الأرقام القياسية ليتوج باللقب، في 2 من أيار 2012.

وقال مدرب فريق توتنهام الإنجليزي حاليًا، البرتغالي جوزيه مورينيو، إن فريق ريال مدريد في موسم 2011- 2012، كان الأقوى في إسبانيا وفي أوروبا.

وحل مدرب ريال مدريد السابق ضيفًا على صحيفة “Marca” الإسبانية، اليوم الأحد 3 من أيار.

ليغا تحقيق الأرقام القياسية

تعاقد ريال مدريد مع جوزيه مورينيو في موسم 2010- 2011، خلفًا للمدرب مانويل بيليغريني، أملًا في كسر “أفضل نسخة من برشلونة في التاريخ”، تحت قيادة بيب غوارديولا.

نجح مورينيو بتحقيق لقب كأس الملك بالفوز على برشلونة بهدف وحيد سجله البرتغالي كريستيانو رونالدو، فوز كان له قيمة معنوية بعد الخسارة ضمن بطولة الدوري بنتيجة 5-0.

في العام التالي قدم مورينيو نسخة جديدة من ريال مدريد، نجحت بتسجيل 121 هدفًا.

خسر النادي الملكي في ذلك الموسم مباراتين فقط وكلاهما في معقله، ملعب السانتياغو برنابيو، الأولى أمام ليفانتي بهدف وحيد، والثانية أمام برشلونة بنتيجة 3-1، وما بين المباريتين خاض الريال 11 مباراة، انتصر في عشرة وتعادل في واحدة أمام “راسينغ سانتاندير”.

وهذا التعادل هو واحد من أربع تعادلات في كل مباريات الدوري الإسباني في ذلك الموسم.

الكلاسيكو الأخير قبل الحسم.. كالما كالما

خسر ىالريال في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا في ذلك العام وخرج من البطولة على يد برشلونة، كذلك خسر ذهاب الدوري، لتأتي مباراة كلاسيكو الإياب مشتعلة، قبل أربع جولات من نهاية المسابقة.

كريستيانو رونالدو لحظة تسجيله الهدف في مرمى برشلونة 2012 (ماركا)

كريستيانو رونالدو لحظة تسجيله الهدف في مرمى برشلونة 2012 (ماركا)

نجح الريال بالفوز في تلك المباراة على أرض “الكامب نو”، ملعب برشلونة، وتقدم بالنتيجة اللاعب الألماني سامي خضيرة في الدقيقة 17 من عمر الشوط الأول، ثم عادل اللاعب أليكسيس سانشيز النتيجة في الدقيقة 70 من عمر المباراة.

لم ينتظر الريال طويلًا، وبعد ثلاث دقائق فقط ومن هجمة مرتدة سجل كريستيانو رونالدو (الذي توج هدافًا للبطولة) هدف الفوز، ليحتفل احتفاله الشهير والذي عرف بـ”الكالما كالما”.

وسجل رونالدو في ذلك الموسم 46 هدفًا.

خاض الريال بعد الكلاسيكو مباراة أمام إشبيلية في سانتياغو برنابيو، وربحها بثلاثية، وهي نفس النتيجة التي حسمت اللقب أمام أتلتيكو بلباو في ملعب السان ماميس في المباراة التالية.

فرحة لم تكتمل

رغم الأداء الكبير والليغا التاريخية، لم يستطع الريال تحقيق اللقب الأهم الذي سعى إليه، وهو دوري أبطال أوروبا.

وقع الريال في ذلك الموسم في مجموعة ضمت إلى جانبه ليون الفرنسي وأياكس الهولندي ودينامو زغرب الكرواتي، وحقق الريال العلامة الكاملة وفاز بست مباريات متتالية.

أوقعت قرعة الدور الـ16 النادي الملكي في مواجهة سسكا موسكو، والذي عبره الريال بنتيجة 5-2 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب، ثم انتصر على أبويل القبرصي بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين، ليواجه بايرن ميونيخ في نصف النهائي.

خسر الريال وانتصر بنفس النتيجة 2-1 (ذهابًا وإيابًا)، ليحتكم الفريق إلى ضربات الجزاء الترجيحية، التي خسرها الريال بعدما أضاع كاكا ورونالدو وراموس ضرباتهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة