خلال يوم واحد.. ثلاثة تطورات أمنية وعسكرية في دير الزور 

محتجون يقطعون الطرقات عبر حرق الإطارات احتجاجًا على فساد في "المجلس المحلي" التابع لـ"الإدارة الذاتية" في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الشرقي - 1 شباط 2020 (فرات بوست/فيس بوك)

ع ع ع

شهدت محافظة دير الزور التي تخضع لسيطرة عدة قوى أبرزها التحالف الدولي، ثلاثة أحداث جرت بشكل متزامن أمس، الاثنين 4 من أيار، أحدها بتوقيع طائرات مجهولة، يُعتقد أنها إسرائيلية.

قصف مواقع إيرانية

أفادت مصادر محلية، أمس، عن تعرض مواقع تابعة للميليشيات الإيرانية في كل من مدينتي البوكمال والميادين لقصف بطائرات مجهولة المصدر.

وأوضحت صفحة “دير الزور 24”، أن أكثر من 15 انفجارًا سُمع في مواقع عسكرية للميليشيات المدعومة من إيران في محيط مدينة البوكمال وقرب قلعة الرحبة في مدينة الميادين.

من جانبها، أكدت صفحة “البادية 24” وقوع انفجارات في كل من الميادين والبوكمال، مشيرة إلى أن الطائرات التي نفذت الهجمات مجهولة.

ويتزامن هذا القصف، مع استهداف إسرائيل مركز “البحوث العلمية” في محافظة حلب، بحسب ما أعلنته وسائل إعلام سورية رسمية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أمس، أن مركز “البحوث العلمية” في حلب تعرض لقصف بصواريخ إسرائيلية، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تصدت للقصف.

وأوضحت أن طائرات إسرائيلية ظهرت على شاشات الرادار قادمة من شمال شرق منطقة أثريا، قصفت بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة بالصواريخ.

واستهدفت إسرائيل الأراضي السورية عدة مرات، كان أحدثها في 1 من أيار الحالي، حين قصفت طائرات إسرائيلية مواقع لقوات النظام السوري في ريف درعا الغربي جنوبي سوريا، على الحدود السورية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتهدد تل أبيب مرارًا على لسان مسؤوليها العسكريين بعدم السماح لإيران والحزب بالتموضع في سوريا، وإقامة قواعد عسكرية، وتحمّل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، المسؤولية بقولها إن “إسرائيل تعتبر صاحب السيادة السوري مسؤولًا عما يجري في أرضه”.

حملة أمنية

نشرت حسابات تابعة لـ”الإدارة الذاتية” (الكردية)، أمس، خبرًا عن اعتقال مسؤول في تنظيم “الدولة الإسلامية” في دير الزور.

وقال “مركز دير الزور الإعلامي”، إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) اعتقلت “مسؤول التنسيق والتحركات” لدى التنظيم.

ولفت إلى أن العملية تمت بمساندة قوات التحالف الدولي، في بلدة جديدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي.

وفي 1 من أيار الحالي، شن أربعة عناصر من التنظيم، كانوا يستقلون سيارة أجرة، هجومًا على سيارة عسكرية لـ”قسد” بالقرب من معمل “كونيكو” للغاز في بلدة جديدة عكيدات، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين في المنطقة، أدت إلى إصابة ثلاثة مقاتلين من “قسد”.

وبعد ساعات من ذلك الهجوم، قال “مكتب الإعلام لقوات سوريا الديمقراطية” إن “قسد” اعتقلت بتغطية جوية من التحالف الدولي، خلية “إرهابية” تتألف من ثلاثة أشخاص في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي.

وخلال الأشهر الماضية، أكدت “قسد” أن التنظيم زاد من عملياته ضدها عبر خلاياه النائمة في مناطق سيطرتها.

وكان بيان للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، صدر قبل نحو أسبوعين، أكد عزم التحالف مواصلة قتال خلايا تنظيم “الدولة” في كل من سوريا والعراق.

وفي تأكيد على ذلك، نشر التحالف الدولي، في 1 من أيار الحالي، بيانًا أكد فيه التزامه بمحاربة خلايا التنظيم وإعادة الحياة إلى طبيعتها.

هجوم التنظيم

قالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، أمس، إن مقاتلي التنظيم تمكنوا من قتل ضابطين وجندي من قوات النظام السوري، في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.

وأوضحت الوكالة أن عناصر التنظيم استهدفوا الضباط من خلال القناصة، لكن اللافت أن بلدة الشحيل التابعة لناحية البصيرة هي خاضعة لسيطرة “الإدارة الذاتية”، ولم توضح “أعماق” سبب وجود قوات النظام في هذه البلدة.

تنظيم الدولة يتبنى قتل ضابطين من قوات النظام في منطقة تابعة لـ”قسد”- 4 من أيار 2020 (أعماق)

في سياق متصل، قالت قوات “الدفاع الوطني” الرديفة لقوات النظام السوري، عبر حسابها في “فيس بوك”، أمس، إن مقرًا لها في بادية العشارة بريف دير الزور الشرقي تعرض لهجوم.

واتهمت تنظيم “الدولة” بالوقوف وراء العملية، لكن التنظيم لم يتبنَّ حتى الساعة أي هجوم على المنطقة المذكورة.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة