دورية تركية- روسية مشتركة “طويلة” على “M4”

عناصر تركية روسية قبل تسيير دوريات مشتركة في إدلب- 5 من أيار 2020 (وزارة الدفاع التركية

ع ع ع

سيّرت القوات التركية والروسية الدورية المشتركة الثامنة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4) في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية، إن الدورية كانت اليوم، الثلاثاء 5 من أيار، بمشاركة العناصر البرية والجوية، وجاءت في إطار اتفاق إدلب بين الرئيسين، التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في آذار الماضي.

ولم تحدد الدفاع التركية المسافة التي قطعتها الدورية الثامنة، في حين قال مركز المصالحة الروسي، بحسب وكالة “إنترفاكس“، إن الطريق كان مضاعفًا.

وكان الدوريات السبع الماضية تنطلق بين قرية الترنبة وبلدة النيرب، في حين وصلت الدورية، اليوم، إلى أطراف بلدة مصيبين على الطريق، بحسب ما أفاد به مراسل عنب بلدي.

ونص اتفاق إدلب على تسيير دوريات مشتركة بين قريتي الترنبة شرق إدلب وعين حور بريف إدلب الجنوبي الغربي، لكن ذلك قوبل برفض من قبل ناشطين وعسكريين اعتصموا على الطريق، ومنعوا مرور القوات الروسية.

ووُجهت أصابع الاتهام إلى “هيئة تحرير الشام” بالمسؤولية عن الاعتصام، في ظل مشاركة إعلاميين وناشطين مقربين منها ومن “حكومة الإنقاذ”.

وكان الجيش التركي اقتحم، الأسبوع الماضي، بعشرات العناصر الاعتصام على الطريق الدولي، وسط تراشق الحجارة مع المعتصمين قرب بلدة النيرب شرقي إدلب، قبل أن يتطور الأمر إلى إطلاق الرصاص، ومقتل شخصين وجرح ستة أشخاص.

وعقب ذلك، استهدف مقاتلون، قيل إنهم من “هيئة تحرير الشام”، بصاروخ “تركس” ودبابة وعربة مصفحة للجيش التركي، تبعه تحليق للطائرة التركية المسيّرة “بيرقدار”، واستهدفت مكان إطلاق “الهاون” وقاعدة صواريخ “م.د”، ما أدى إلى تدميرهما.

ووجهت تركيا عبر مناشير رسالة إلى الأهالي في إدلب، تحدث فيها الجيش التركي عن الهدف من وجوده في المنطقة، وتضمنت الرسالة أن “الجيش التركي دائمًا معكم، فقد سخّر كل إمكانياته من أجلكم، وقدم العديد من الشهداء للحفاظ على أرواح وممتلكات أهالي إدلب”.

وأكدت المناشير أن “هدف تركيا هو منع أي اجتياح أو عمل عسكري على إدلب، وإعادة المدنيين الذين اضطروا للنزوح من منازلهم، وإحياء الحياة الاقتصادية في المنطقة من خلال فتح طريقي M4 وM5 للاستخدام”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة