fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

فيلم “الضيف”.. كسر المحرمات في السينما العربية

خالد الصاوي في لقطة من فيلم الضيف (الإعلان الرسمي على يوتيوب)

خالد الصاوي في لقطة من فيلم الضيف (الإعلان الرسمي على يوتيوب)

ع ع ع

يناقش فيلم “الضيف”، الذي عُرض في عام 2019، قضايا شائكة تتعلق بالنظرة إلى الدين ودوره في حياة الناس.

يستضيف الدكتور يحيى التيجاني، خطيب ابنته فريدة بطلب منها، للتعرف إليه قبل زواجهما، فيغوصا معًا بنقاشات حادة تنتهي بشكل غير متوقع.

إذ تجسد شخصية الدكتور يحيى في الفيلم، دور مفكر وباحث جدلي اتهم بازدراء الأديان، مع مناقشته التراث الإسلامي وتشكيكه في بعض الموروثات الدينية، وهي شخصيات غالبًا ما تثير الجدل في المجتمع المصري.

طرح الفيلم تلك الإشكاليات، وناقش بشكل مباشر دور السلفيين في حياة المجتمع المصري منذ سبعينيات القرن العشرين، وجادل في بعض الأحاديث التي يعتمدها بعض المشايخ وتعتبر ذات سند ضعيف.

أدى الممثل الشاب أحمد مالك دور أسامة، خطيب ابنة يحيى التيجاني، بشكل جديد برهن من خلاله على موهبته مرة جديدة، والأمر نفسه ينطبق على الممثل خالد الصاوي (يحيى التيجاني).

ورغم جرأة الطرح التي اتبعها صناع الفيلم، فإن هناك عددًا من نقاط الضعف التي أثرت على جودة المنتج النهائي.

إذ كتب الفيلم الصحفي إبراهيم عيسى، وهو أحد أشهر الصحفيين المصريين المعارضين للرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، ودخل في جدالات طويلة مع “الإخوان المسلمون”، ويقدم حاليًا برنامج “مختلف عليه”.

يناقش برنامجه الحالات الجدلية نفسها التي ناقشها الفيلم، ومع أنه ليس سيرة ذاتية لعيسى، لكن شخصيته أُقحمت في أداء خالد الصاوي بشكل مباشر، رغم الاختلافات الجوهرية بين الشخصيتين.

واللافت في الفيلم أيضًا، الالتباس في شخصية فريدة، التي قُدمت بداية كفتاة بشخصية قوية لها حضورها، إلا أن هذا الأمر يتغير فجأة بعد حضور أسامة، إذ تذعن لأفكاره “المتشددة” تحت شعار أن الحرية مرهقة، كما يهاجم الفيلم التيارات الدينية، وهو أمر اعتادت السينما المصرية على تقديمه.

فالنقاش الدائر، والإحساس الظاهر لأسامة بالانتصار على غريمه، وطريقة تعامله مع الموقف ككل، بما فيها الهدف من الزيارة للدكتور يحيى، تعطي صورة أخرى مختلفة عما يسمى “التيار المتشدد” في مصر.

كما يعترف الدكتور يحيى بفشله في تغيير الأفكار العامة، وهي خطوة نادرًا ما يقوم بها أي شخص.

يُحسب للفيلم خروجه من عباءة “بروباغندا” القوات المسلحة، ومحاولة نقاش قضايا عميقة تهم المجتمع العربي ككل، وإن لم يستطع المرور من بوابة الأمن المصري، دون الدعاية لهم.

تبلغ مدة الفيلم ساعة ونصف الساعة، وهو من بطولة خالد الصاوي وأحمد مالك وشيرين رضا وجميلة عوض، وإخراج هادي الباجوري، وتأليف إبراهيم عيسى.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة