fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

زياد مولوي.. رحيل مبكر وإنتاج غزير

زياد مولوي ورفيق سبيعي (السينما كوم)

زياد مولوي ورفيق سبيعي (السينما كوم)

ع ع ع

حضر الممثل الراحل زياد مولوي في معظم الأعمال السينمائية السورية التي حققت نجاحًا في ستينيات وسبعينيات القرن الـ20.

عمل مولوي، الذي توفي في 10 من أيار 1997، ممثلًا ومنتجًا ومؤلفًا ومغنيًا، في الفترة التي شهدت ازدهارًا إنتاجيًا للسينما في سوريا.

وفاة مبكرة

رحل زياد مولوي وعمره لم يتجاوز 52 عامًا، تاركًا خلفه عشرات الأفلام والمسرحيات والمسلسلات.

ولد في العاصمة السورية دمشق عام 1944، وساعده شكل جسده الممتلئ على دخول عالم الكوميديا، لافتقاد الفن السوري في تلك الفترة إلى شخصيات شبيهة، بحسب مقال للمخرج مظهر الحكيم في صحيفة “الوطن” المحلية.

عمل زياد في البداية في مسرح “الشوك”، ومنه انتقل للعمل في فيلم “رحلة حب” ومسلسل “بعد فوات الأوان”.

كما شهدت هذه الفترة مشاركته في مسرحية “الشاطر زياد”، حتى جاء عام 1967، وحمل معه الفرصة الذهبية لمولوي.

الانطلاقة من مقالب غوار

قدم الممثل دريد لحام في عام 1967، مسلسل “مقالب غوار”، والتي تدور حكاياته حول شخصية “غوار الطوشة”، وشارك مع فريق العمل زياد مولوي.

وهو العام نفسه الذي شارك فيه زياد ضمن مسلسل “مسحر رمضان”.

النجاح الكبير الذي حققه “مقالب غوار”، دفع فريق عمله لتقديم مسلسل “حمام الهنا” في العام التالي، وفتح الباب لزياد مولوي ليشارك في العام نفسه في فيلم “الصعاليك” مع فريق العمل نفسه.

استمر مولوي في العمل مع الثنائي دريد لحام ونهاد قلعي، وقدم معهما في عام 1969 فيلم “خياط السيدات”، وقدم شخصية “صياح” في مسلسل “مختار السبع بحرات” مع رفيق سبيعي، تبعه تقديم فيلم “اللص الظريف” في عام 1970.

من سوريا إلى مصر

نجاح مولوي في تقديم شخصيات خاصة به فتح له باب المشاركات في الأفلام السورية- المصرية المشتركة، فشارك في فيلم “امرأة من نار”، مع صلاح ذو الفقار وناهد يسري، وفي فيلم “ذكرى ليلة حب” مع نبيلة عبيد، وفي “شقة للحب” مع ماجدة الخطيب ومحمد عوض في عام 1973.

1974.. عام الانتشار

نجح مولوي في فرض نفسه كأحد نجوم تلك الفترة، وعمل في عام 1974 في أفلام “خيمة كركوز” و”حب وكراتيه” (الفيلم الوحيد الذي غنى فيه مولوي)، و”بنات للحب” مع أحمد رمزي ونيللي، و”الغجرية العاشقة”، والأخير كان مع الممثلة المصرية نجوى فؤاد.

تجربة الإنتاج

مع نجاحه وانتشاره في الأفلام، قرر مولوي خوض تجربة الإنتاج، وكان الفيلم الأول من إنتاجه عام 1975 وحمل اسم “حبيبي مجنون جدًا”، ثم تبعته تجربة أخرى في فيلم “غرام المهرج” عام 1976، وكلا الفيلمان لعب دور البطولة فيهما.

استمر زياد مولوي في التمثيل، حتى عام 1978، في فيلم “الدنيا نغم” مع عمر خورشيد.

مع بداية الثمانينيات، وضعف الإنتاج الفني الخص في سوريا، التفت مولوي للعمل ضمن مسرح الطفل، وأسس فرقته الخاصة بحسب موقع “مدونة وطن“، والذي أضاف أن زياد عاد للتمثيل في التلفزيون في الثمانينيات في مسلسل عرض لمرة واحدة فقط.

ولزياد مولوي تجربة واحدة في التأليف، هي مسلسل “طرابيش” الذي عرض في عام 1992 من إخراج وبطولة طلحت حمدي، وشارك فيه عدد من نجوم الدراما السورية كواحة الراهب ونبيلة النابلسي.

كما تولى مولوي رئاسة نقابة الفنانين قبل وفاته في عام 1997.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة