fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“وحرّض المؤمنين” تنسحب من سهل الغاب بعد عملية ضد قوات النظام

عملية عسكرية لغرفة عمليات "وحرض المؤمنين" بريف حماة الشمالي (وحرض المؤمنين تلغرام)

عملية عسكرية لغرفة عمليات "وحرض المؤمنين" بريف حماة الشمالي (وحرض المؤمنين تلغرام)

ع ع ع

أعلنت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم جماعات جهادية، انسحابها من قرية المنارة (الطنجرة) في سهل الغاب شمال غربي حماة، بعد مقتل العشرات من قوات النظام السوري.

وذكرت حسابات مقربة من الغرفة على “تلغرام” أمس، الأحد 10 من أيار، أن الانسحاب جاء بعد قتل عشرات المقاتلين من قوات النظام، وتدمير آليات متنوعة، واغتنام أسلحة وذخائر ودبابة من نوع “T72”.

وكانت غرفة “وحرّض المؤمنين” أعلنت هجومها على مواقع قوات النظام، وسيطرتها على قرية الطنجرة في سهل الغاب، إضافة إلى استهدافها قاعدة “حميميم” الجوية بريف اللاذقية بصواريخ “غراد”.

من جهتها، نعت صفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات العناصر من قوات النظام، وقالت إنهم قُتلوا في “في أثناء تصديهم للهجوم الإرهابي الغادر في قرية الطنجرة بسهل الغاب”.

وبلغ عدد القتلى 26 عنصرًا بينهم ضباط برتبة ملازم وملازم أول، ليكون أكبر عدد قتلى للنظام منذ بدء سريان الاتفاق التركي- الروسي، في 5 من آذار الماضي.

https://www.facebook.com/103605481072525/photos/a.103613704405036/233398021426603/?type=3&theater

وينص الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الفصائل وقوات النظام، وتسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية.

وشُكلت غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، في تشرين الأول 2018، وكانت قد أعلنت رفضها لاتفاق “سوتشي” الموقّع بين تركيا وروسيا، في أيلول 2018، بخصوص إنشاء منطقة منزوعة السلاح.

كما رفضت، في آذار الماضي، اتفاق “موسكو” الذي توصل إليه الرئيسان، التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، حول إدلب وتسيير دوريات مشتركة.

وتضم الغرفة العسكرية كلًا من فصائل: “تنظيم حراس الدين”، “جبهة أنصار الدين”، “جبهة أنصار الإسلام”، كما كانت تضم فصيل “أنصار التوحيد” الذي أعلن تركه لها في 3 من أيار الحالي.

في المقابل، استمرت قوات النظام السوري بخرقها المتكرر للاتفاق، عبر قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ قرى شمال غرب حماة وجبل الزاوية جنوب إدلب.

وهدد الرئيس التركي، الأسبوع الماضي، النظام السوري بتلقينه درسًا لن ينساه في حال استمر بخرق الاتفاق.

وأدان فريق “منسقو الاستجابة” الخروقات، وقال في بيان له اليوم، الاثنين، إنها أخرت عودة المئات من المدنيين إلى المنطقة، وتسببت بعودة عدد من العائلات إلى مناطق النزوح من جديد.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة