عمليات متبادلة توقع قتلى من الجيش التركي و”الوحدات الكردية” في سوريا

عناصر "الجيش الوطني" في مناطق شمال شرقي سوريا (الجيش الوطني/ تلغرام)

ع ع ع

تبادلت وزارة الدفاع التركية و”قوات تحرير عفرين” بيانات حول وقوع قتلى من كلا الطرفين في مناطق من ريف حلب والرقة.

وقالت الدفاع التركية اليوم، الثلاثاء 12 من أيار، إن الجيش التركي تمكن من “تحييد” ثلاثة مقاتلين من “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

ولفتت الوزارة إلى أن هؤلاء حاولوا التسلل إلى منطقة عمليات “نبع السلام” التي تخضع للسيطرة التركية.

وتمتد منطقة “نبع السلام” التي تقع تحت السيطرة التركية من مدينة تل أبيض بريف الرقة إلى مدينة رأس العين بريف الحسكة، وكانت المعارك توقفت فيها إثر اتفاق روسي- تركي، في 22 من تشرين الأول 2019.

وتنشر وكالة “الأناضول” التركية، بشكل شبه يومي، بيانات تتحدث عن “تحييد” الجيش التركي مقاتلين من “الوحدات” في منطقة عملية “نبع السلام”، شمال شرقي سوريا.

وكانت “الوحدات” نفذت، في 30 من آذار الماضي، هجومًا على مواقع “الجيش الوطني” في عين عيسى، أسفر عن مقتل قيادي في فصيل “لواء سليمان شاه” التابع لـ”الجيش الوطني”.

في سياق متصل، أعلنت “قوات تحرير عفرين”، اليوم، مقتل عدد من قوات الجيش التركي و”الجيش الوطني السوري” خلال عمليات قالت إنها استهدفتهم في ريفي حلب والرقة.

ولا تُعرف تبعية هذه القوات، إلا أن ناشطين محليين قالوا إنها تتبع بشكل مباشر إلى “الوحدات”، وتنشط خلاياها في منطقة عفرين عبر عمليات تستهدف الجيش التركي و”الجيش الوطني”.

ويوجد في الحساب الوحيد لـ”قوات تحرير عفرين” على “فيس بوك” الذي اطلعت عليه عنب بلدي، والذي تنقل وكالة “هاوار” التابعة لـ”الإدارة الذاتية” عنه البيانات، تسجيلات مصورة وصور للعمليات التي تنفذها في عفرين.

ولا يحمل شعار “قوات تحرير عفرين” أي إشارة إلى انتمائه، لكن من خلال حسابه فإنه يمتلك معدات عسكرية متطورة كالصواريخ المضادة للدروع والألغام وغيرها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة