تنظيم “الدولة” يتبنى عمليتين ضد قوات النظام في درعا

جيش النظام أثناء معارك السيطرة على درعا - تموز 2018 (رويترز)

جيش النظام أثناء معارك السيطرة على درعا - تموز 2018 (رويترز)

ع ع ع

تبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” قتل عناصر من قوات النظام السوري في محافظة درعا بالجنوب السوري، في حين تشهد المنطقة توترًا رافقته تعزيزات عسكرية للنظام.

وبحسب بيان للتنظيم صادر عما يسمى “ولاية الشام- حوران” أمس، الخميس 14 من أيار، قُتل عنصر من قوات النظام برتبة نقيب بالقرب من بلدة المسيفرة في ريف درعا الشرقي بالأسلحة الرشاشة.

كما تبنى التنظيم قتل عنصرين من الأمن العسكري بالقرب من جسر الطيبة في الريف الشرقي، ضمن عمليات أطلق عليها “غزوة الاستنزاف”.

وتكررت عمليات الاغتيال في مدينة درعا عقب سيطرة قوات النظام السوري، بدعم روسي، على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز 2018، وطالت عمليات الاغتيال عناصر سابقين في قوات المعارضة، وعناصر “تسويات”، وضباطًا وجنودًا تابعين لقوات النظام، وخرجت عدة مظاهرات مناهضة للنظام بعد اغتيال عناصر تابعين للمعارضة سابقًا.

وزادت عمليات الاغتيال التي يتبناها تنظيم “الدولة” في ريف دعا خلال الأسابيع الماضية الأخيرة، كان آخرها تبني مقتل أمين شعبة “حزب البعث” في مدينة نوى بريف درعا، سلوان الجندي، الذي قُتل منتصف نيسان الماضي عبر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية.

ويتزامن ذلك مع توتر تشهده المنطقة، تمثّل بخروج مظاهرات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، والتوقف عن شن أي هجوم تستعد له قوات النظام في المنطقة.

واستمر النظام بحشد قواته العسكرية، خلال الأيام الماضية، وتركزت في تل الخضر المطل على مدينة طفس من الجهة الجنوبية الشرقية، وحاجز “التابلين” الذي يفصل طفس عن مدينة داعل.

كما انتشرت نقاط جديدة من الثكنة العسكرية من جهة الجنوب حتى حاجز “التابلين” من جهة الشرق، بحسب مراسل عنب بلدي في درعا.

وأشار المراسل إلى أن تعزيزات وصلت من دمشق، أمس، وشملت راجمات وعناصر وعتادًا، واستقر قسم منها على جسر خربة غزالة شرقي داعل، وآخر في ضاحية درعا.

وانتشرت تسجيلات مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر وصول تعزيزات جديدة لقوات النظام السوري إلى أطراف مدينة طفس بمحافظة درعا.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة