“حراس الدين” في إدلب يوضح حقيقة بيان “المعول الهدّام” المنسوب له

عناصر من تنظيم حراس الدين في أثناء العملية العسكرية بجبل التركمان في ريف اللاذقية - (غرفة عمليات وحرض المؤمنين)

ع ع ع

رد تنظيم “حراس الدين” على بيان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ونُسب له، يحمل اسم “المعول الهدّام” يطالب فيه عناصر “هيئة تحرير الشام” بتركها.

ونشر التنظيم بيانًا، في 13 من أيار الحالي، قال فيه “لدينا في تنظيم حراس الدين صفحاتنا الرسمية والمعروفة، فكل ما يصدر عن صفحات رسمية لسنا مطالبين بنفيه أو إثباته”

وأضاف البيان، “فليتقِ الله من يصطاد في الماء العكر، وليتحرَّ الصدق وليتحقق من مصادره، ولا يبنِ تحليلاته على إشاعات أو بيانات ملفقة”.

وجاء ذلك ردًا على بيان انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بتوقيع “أبو همام الشامي”، يوجه تحذيرًا إلى مقاتلي “هيئة تحرير الشام” ودعوة لتركها قائلًا “إلى جنود هيئة تحرير الشام، النجاة النجاة والسلامة السلامة، نحن نبين لكن ونحذركم من خطورة الأمر”.

وبعد مرور أسبوع على انتشار بيان “المعول الهدّام”، أبدت حسابات على “تلجرام” استغرابها من صمت قيادة “حراس الدين” عنه، واعتبرت أنه “إما صحيح ولذا سكتوا، أو غير صحيح لكن مضمونه يناسبهم ولم ينفوه”.

ويعتبر “حراس الدين” فرعًا لتنظيم “القاعدة” في سوريا، وأحد تشكيلات غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، التي تضم مجموعة من التشكيلات الجهادية، ويتركز نشاطه العسكري في الخاصرة الغربية من محافظة إدلب، وصولًا إلى الريف الشمالي للاذقية.

وانشقّ “حراس الدين” عن “هيئة تحرير الشام” بسبب رفض قيادييه فك ارتباط الفصيل بـ“تنظيم القاعدة”.

وشهدت العلاقات بين “الهيئة” وتنظيم “حراس الدين” توترًا، خلال الأشهر الماضية، أدى إلى معارك واشتباكات بين الطرفين.

ودعا التنظيم، في 20 من نيسان الماضي، إلى ترتيب صفوف البيت الداخلي بعد “استفزازات ومحاولات إخراجه من مقراته في الشمال السوري” من قبل أطراف لم يسمّها، بحسب القيادي في التنظيم “أبو محمد السوداني”.

وقال “السوداني”، في بيان، إنه “كثر التحريض والتأليب على هذه الفئة من بعض المغرضين وغير المبالين بمصير الساحة، حتى كان آخر هذه الممارسات هو مضايقة واستفزاز مجاهدي الحراس في مقراتهم ومحاولة إخراجهم من بعض المناطق”.

ولم يحدد “السوداني” الجهة المسؤولة عن “الاستفزازات”، لكنه أوضح أنها محسوبة على “المجاهدين”، في إشارة إلى “هيئة تحرير الشام”، التي حاولت إرسال رتل عسكري إلى بلدة أرمناز لمحاولة إخراج مقاتلي التنظيم من مقراتهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة