fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

التجربة البرازيلية.. صعود البرازيل والرئيس دي سيلفا

ع ع ع

تعد البرازيل أحد أشهر البلاد حول العالم، مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها منتخبها لكرة القدم، الذي حقق خمسًا من بطولات كأس العالم، وهو رقم قياسي تنفرد به بلاد السامبا، الوحيدة التي لم تغب عن البطولة منذ انطلاقتها في عام 1930.

لكن الكاتب محمد صادق إسماعيل، يسعى من خلال كتابه “التجربة البرازيلية- قراءة في تجربة لولا دي سيلفا”، الصادر في عام 2013، إلى تسليط الضوء على خامس أكبر بلاد العالم من حيث المساحة، وهو المركز نفسه الذي تحتله من ناحية عدد السكان.

في عام 2002، تولى لولا دي سيلفا رئاسة البلاد، ومعه بدأت رحلة جديدة في تاريخ البرازيل وضعتها ضمن أفضل الاقتصادات الناشئة على مستوى العالم، وبالتالي يعطي الكتاب صورة مختلفة عنها بعيدة عن كرة القدم.

ويناقش الكتاب الذي ينقسم إلى سبعة فصول، تاريخ البرازيل السياسي وأشهر حكامها في العصر الحديث، قبل أن ينتقل إلى شرح دور دي سيلفا في الخطوات الواسعة التي خطتها البلاد.

وينتقل الكتاب بعدها إلى الكلام عن علاقات البرازيل مع عدة دول، ثم الختام مع نبذات مختصرة لخمس من أشهر الشخصيات البرازيلية، وعلى رأسهم لاعب كرة القدم بيليه.

يبدأ الكتاب منذ اكتشاف البرازيل عام 1500 عن طريق البحار البرتغالي بيدرو ألفاريز كابرال، ثم إعلان جمهورية البرازيل في عام 1888، وذلك بعد الحصول على استقلالها في عام 1822، قبل الدخول في معلومات عامة تتضمن النمو السكاني والسكان الأصليين والمهاجرين.

كذلك يسلّط الكتاب، الصادر عن دار العربي في القاهرة عام 2013، الضوء على الأوضاع السياسية ونظام الحكم، والانتقال من حكم العسكر إلى الديمقراطية بشكل تدريجي منذ بداية تسعينيات القرن العشرين.

ويعطي الكتاب فرصة للقرّاء للتعرّف إلى الأحزاب السياسية القديمة في البرازيل، التي شُكّلت عام 1945، بعد سقوط حكم الرئيس بيجتوليو فارجاس، الذي وصل إلى الحكم بعد ثورة عام 1930.

وأفرد الكتاب فصلًا خاصًا عن لولا دي سيلفا، أحد أشهر رؤساء البلاد، منذ ولادته عام 1945، وعمله النقابي في الستينيات من القرن العشرين، واعتقاله في الثمانينيات، وصولًا إلى توليه الرئاسة وبرنامجه الاقتصادي الذي حسّن مستويات المعيشة ودور البرازيل العالمي، معتمدًا على الثروات الطبيعية والعمالة الرخيصة، وذلك عبر خطة تقشفية، لسد عجز الموازنة، ورفع التصنيف الائتماني، والتوسع الزراعي والصناعي والنفطي، وتنشيط السياحة في البلاد، التي تلقت بحسب الكتاب 200 مليار دولار كاستثمارات مباشرة بين عامي 2004 و2011.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة