fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

السلطات المصرية تعتقل رئيسة تحرير موقع “مدى مصر”

رئيسة تحرير موقع مدى مصر لينا عطالله (صفحة لينا في فيس بوك)

رئيسة تحرير موقع مدى مصر لينا عطالله (صفحة لينا في فيس بوك)

ع ع ع

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على رئيسة تحرير موقع “مدى مصر”، لينا عطا الله، في أثناء مقابلة إعلامية.

وقال الموقع في تغريدة عبر “تويتر” اليوم، الأحد 17 من أيار، إن الأمن المصري اعتقل رئيسة التحرير، لينا عطا الله، من محيط سجن “طرة”، في أثناء إجرائها مقابلة إعلامية مع أحد معتقلي الرأي.

وقال الموقع، في تغريدة أخرى قبل قليل، إن لينا نُقلت إلى قسم شرطة منطقة “المعادي” على أن تعرض على النيابة العامة غدًا.

وتواجه الحكومة المصرية اتهامات من حكومات ومنظمات وجهات دولية، باعتقال صحفيين وناشطين معارضين لها.

اعتقالات سابقة

وهذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها الأمن المصري صحفيين من موقع “مدى مصر”، إذ سبق أن اقتحم مقره واعتقل أربعة منهم، من بينهم لينا عطا الله نفسها في نهاية 2019.

وجاءت الاعتقالات السابقة على خلفية نشر الموقع تحقيقًا حول نقل محمود عبد الفتاح السيسي، نجل الرئيس المصري إلى العاصمة الروسية موسكو “في مهمة عمل طويلة”.

وبحسب “CNN“، قالت النيابة العامة المصرية، في تشرين الثاني 2019، إنها أصدرت إذنًا بتفتيش المقر لارتباطه بجماعة “الإخوان المسلمون” المصنفة كـ”جماعة إرهابية” في البلاد.

وأخلى الأمن المصري، وقتها، سبيل المعتقلين بعد ساعات، بينما اعتبرت “منظمة حقوق الإنسان”، التابعة للأمم المتحدة، أن هذه الاعتقالات “جزء لا يتجزأ من هجمات السيسي على حرية الإعلام، وأن الأخير مصمم على تدمير جميع المؤسسات الصحفية في البلاد”.

وفي تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في عام 2019، فإن السلطات المصرية لجأت إلى مجموعة من الإجراءات القمعية ضد الصحفيين والمعارضين، بما فيها الإخفاء القسري والتعذيب والإفراط في استخدام القوة.

كما قال التقرير، إن الحكومة المصرية قبضت تعسفيًا، في أيلول 2019، على 20 صحفيًا على الأقل، على خلفية المظاهرات المناهضة للرئيس المصري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة