fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رغم “تقييد” الشحنات السورية.. 1350 شاحنة عبرت “نصيب” إلى الأردن خلال رمضان

معبر جابر-نصيب (صحيفة الغد)

ع ع ع

وثّقت صحيفة “الغد” الأردنية أعداد الشاحنات التجارية القادمة إلى الأراضي الأردنية من سوريا عبر معبر “نصيب” الحدودي، خلال شهر رمضان، رغم حديث حكومة النظام السوري عن تقييد الشاحنات السورية إلى الأردن.

ونقلت الصحيفة عن مدير جمرك “جابر” (الطرف الأردني لمعبر نصيب)، أحمد القرعان، قوله إن 1350 شاحنة قدمت من سوريا إلى الأردن وغادرت خلال رمضان.

وأضاف القرعان أنه جرى التخليص الجمركي على المواد المحملة، وأبرزها المواد الغذائية والخضار والفواكة والملابس والأعلاف وغيرها من المواد.

وأشار إلى أن عملية التخليص على البضائع تجري من خلال اعتماد آلية النقل التبادلي، بحيث تُفرّغ حمولة الشاحنات القادمة على شاحنات أردنية بعد التخليص عليها، بهدف منع وصول جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) إلى المملكة الأردنية.

وبحسب الصحيفة، تعمل وزارة الصحة الأردنية على فحص السائقين في المركز الصحي على الحدود، كما تعمل الفرق المختصة على تعقيم الشاحنات والمباني وساحات المعاينة.

وكان الجانب الأردني من معبر “نصيب” الحدودي أعاد عددًا من شاحنات نقل البضائع، وفرض على سائقي الشاحنات السورية تأشيرات دخول.

وقال أمين منفذ المعبر، مجد إسماعيل، لصحيفة “الوطن” السورية، في 13 من أيار الحالي، إن حركة عبور الشاحنات السورية عبر معبر “نصيب” تراجعت من 200 شاحنة يوميًا إلى أقل من عشر شاحنات، كما أن الشاحنات القادمة إلى سوريا شبه متوقفة، مرجعًا ذلك إلى تفشي فيروس “كورونا” عالميًا.

واشترط الجانب الأردني حصول سائقي الشاحنات السورية على تأشيرة دخول (فيزا) حتى يُسمح لهم بالدخول إلى الأراضي الأردنية، الأمر الذي سبب إشكالًا لدى معظمهم لعدم توفر التأشيرات لديهم، بحسب إسماعيل.

كما أن عمليات نقل البضائع والمواد من شاحنة إلى أخرى ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي “كورونا”، أسهمت في تراجع الحركة التجارية.

ومعظم الصادرات من الشعير السوري باتجاه الأردن تعود كما هي، ما يؤدي إلى خسائر “ليست هينة” حسب إسماعيل.

وتنوعت أسباب إرجاعها من الجانب الأردني، بين عدم كفاية إجراءات التعقيم، وعدم توضيب الطلبيات الحاملة لمادة الشعير بشكل مناسب، أو عدم دهن الحمولة باللون الأحمر لتمييز الشعير السوري عن المنتج المحلي الأردني، إضافة لأسباب أخرى.

وافتُتح معبر نصيب في تشرين الأول 2018، بعد ثلاث سنوات على إغلاقه نتيجة سيطرة المعارضة على المنطقة الحدودية، إذ انقطعت العلاقات بين الأردن وسوريا بعدها، لتعود التفاهمات الدولية مجددًا بعد سيطرة قوات النظام على المعبر في تموز 2019.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة