fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

صاحب قنوات “ART” و”اقرأ”.. وفاة الملياردير السعودي صالح كامل

رجل الأعمال السعودي والملياردير، صالح كامل (مجموعة دلة تويتر)

ع ع ع

توفي رجل الأعمال السعودي والملياردير صالح كامل، عن عمر ناهز 79 عامًا، بحسب ما أعلنته مجموعة “دلة البركة” الاقتصادية التي يمتلكها.

ونعت المجموعة الاقتصادية، عبر حسابها في “تويتر” اليوم، الثلاثاء 19 من أيار، مؤسسها الشيخ صالح عبد الله كامل.

ويعتبر كامل من أشهر رجال الأعمال السعوديين، وهو من مواليد مكة في السعودية عام 1941، ونال شهادة بكالوريوس بالتجارة في الرياض.

وتضمنت قائمة الأثرياء العرب لعام 2017، التي تصدرها مجلة “فوربس”، اسم صالح كامل بصافي ثروة قُدّرت حينها بـ2.3 مليار.

كما يعتبر كامل من أشهر المستثمرين العرب في مجال الإعلام، فهو مالك قناة “اقرأ” الإسلامية، وأسس شبكة “ART”، وراديو وتلفزيون “العرب”.

كما نشط في القطاعات والأنشطة الاقتصادية بينها المصارف الإسلامية، وأسس وأسهم بالعديد من البنوك في مختلف الدول.

وأثار كامل في 2015 حملة انتقادات ضده، عندما كتب مقالًا في صحيفة “مكة” المملوكة له، مدح فيه رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووصفه بأنه شخص “عاقل”.

وتحدث حينها كامل عن لقاء جمعه مع الأسد في 2009، ووجه له، بحسب قوله، “خطابًا قاسيًا على الفساد من أجل مصلحة البلاد والعباد”، الأمر الذي تقبله الأسد وطلب استضافة المستثمرين السعوديين الذين كانوا يحضرون مؤتمرًا للمستثمرين العرب في دمشق.

وختم كامل حديثه بمقولة “إني أشهد الله أن يومًا تحت حاكم ظالم (عاقل)، خير من ساعة تنفلتُ فيها الأمور”، في إشارة إلى الأسد.

وقوبلت المقالة بغضب على مواقع التواصل الاجتماعي من سوريين معارضين للنظام السوري.

كما أسس كامل استثمارات كبيرة في سوريا منذ تسعينيات القرن الماضي، إذ بدأت مجموعة “دلة البركة” نشاطها الاقتصادي في سوريا عام 1993.

وشملت استثماراتها الإسهام بتأسيس شركات كبيرة، مثل بنك “البركة” وشركة “الشام” للنقل البحري، و”الشركة العربية لصناعة المنتجات الورقية”، وشركة “الكيماويات الصناعية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة