fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

“الدفاع الوطني” يرسل تعزيزات إلى البادية بعد كمائن لتنظيم “الدولة” (صور)

"الدفاع الوطني" يرسل تعزيزات إلى البادية السورية بعد ازدياد نشاط تنظيم "الدولة" 19 أيار 2020 (الدفاع الوطني/ فيس بوك)

ع ع ع

أرسلت قوات “الدفاع الوطني”، الرديفة لقوات النظام السوري، تعزيزات عسكرية إلى منطقة البادية السورية، حيث ينشط تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأعلن “الدفاع الوطني”، عبر صفحته في “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 19 من أيار، إرسال عشرات المقاتلين إلى منطقة البادية.

يأتي ذلك بعد يومين من تنفيذ تنظيم “الدولة” كمينًا بعناصر من “الدفاع الوطني” على طريق دير الزور- تدمر، قتل إثره ثلاثة مقاتلين.

ونشر “الدفاع الوطني” مجموعة صور تظهر استعداد عشرات العناصر لنقلهم إلى البادية.

استكمالا للمهمة الموكلة الى #الدفاع_الوطني مركز #دمشق من قبل الامانة العامة تم اليوم ارسال قوات جديدة الى البادية السورية لمؤازرة رجال الجيش العربي السوري وذلك لتطهير #البادية من فلول التنظيمات الارهابية .

Gepostet von ‎الدفاع الوطني‎ am Dienstag, 19. Mai 2020

وكان المراسل الحربي الروسي الذي يرافق القوات الروسية في سوريا أوليغ بلوخين، نشر عبر قناته في “تلجرام”، ثلاثة تسجيلات مصورة، توضح الهجوم الأخير الذي تعرضت له قوات “الدفاع الوطني” في البادية.

وقال أحد الناجين من الكمين، وعرّف عن نفسه بأنه الرائد علي من مجموعة “صقور الفرات”، إن مجموعة ترتدي زي قوات النظام السوري اعترضت طريقهم، وقتلت أربعة أشخاص بينهم امرأة.

وأعدم تنظيم “الدولة” عددًا من الأشخاص، قال إنهم “جواسيس للنظام السوري” في مدينة السخنة بريف حمص في البادية السورية.

ونشرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، في 17 من أيار الحالي، تقريرًا مصورًا لعمليات إعدام أربعة أشخاص، واتبع التنظيم أساليبه المعتادة ذبحًا بالسكين أو رميًا بالرصاص على الرأس.

تنظيم “الدولة” يعدم مجموعة من الأشخاص في مدينة السخنة بريف حمص- أيار 2020 (أعماق)

وتقول قوات “الدفاع الوطني” إنها تنفذ عمليات تمشيط في منطقة البادية، حيث تنتشر جيوب لخلايا تنظيم “الدولة”.

وفي نهاية نيسان الماضي، أعلن “الدفاع الوطني” أنه مشّط المنطقة الممتدة من معمل غاز الصياد باتجاه وادي الضبيات، وصولًا إلى وادي النقب والبئر الكبريتية وتلة السريتيل شرق مدينة السخنة في البادية السورية.

وتحولت مدينة السخنة، التي تعتبر المدينة الثانية في البادية السورية (بعد تدمر)، وتتبع إداريًا لمحافظة حمص، خلال الأشهر الماضية، إلى مركز نشاط لعمليات التنظيم في البادية.

وعاد اسم السخنة مجددًا إلى عين الحدث بعد إصدار لتنظيم “الدولة” تحت اسم “ملحمة الاستنزاف”، قبل نحو شهرين، تحدث فيه حول عملياته العسكرية التي يقوم بها ضد قوات النظام في ريف البادية السورية، في محاولة منه لإيصال رسالة بأنه ما زال موجودًا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة