fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيش الشرقية” يوضح لعنب بلدي تفاصيل مقتل أحد عناصره على يد الجيش التركي

الجيش الوطني يخرج دورة جديدة للالتحاق بعملية "نبع السلام" شرق الفرات - 11 من تشرين الأول 2019 (عنب بلدي)

ع ع ع

روى فصيل “جيش الشرقية” المنضوي في “الفيلق الأول” التابع لـ”الجيش الوطني السوري”، تفاصيل مقتل أحد عناصره على يد حاجز للجيش التركي في بلدة سلوك بريف الرقة.

وقال عضو المكتب الإعلامي في الفصيل، أبو أحمد الآزوري، اليوم الثلاثاء 19 من أيار، لعنب بلدي، إن حاجز الجيش التركي الموجود في مدخل مدينة سلوك أطلق النار على أحد مقاتليه، ويدعى عبد الله صبحي العبد الله (أبو حيدر)، في أثناء مروره بدراجته من الحاجز لشراء بعض الحاجيات. 

وأوضح أن رصاصة من الحاجز أصابت عبد الله في منطقة الصدر، ما أدى إلى وفاته على الفور.

ولم يصدر الجيش التركي أي بيان عن الحادثة حتى الساعة.

ولفت الآزوري إلى أن فصيله تواصل مع الجانب التركي على الفور، الذي وعد بمتابعة الحادثة، وكشف ملابساتها وتوقيف الجناة والتحقيق معهم ومحاكمتهم، وفق قوله.

كما أكد الجانب التركي للفصيل “وحدة الدم وعلى أن المصاب واحد”، بحسب تعبيره.

وتعتبر هذه الحادثة الأولى في منطقة عملية “نبع السلام”، التي يطلق فيها النار عناصر من الجيش التركي على عنصر من “الجيش الوطني السوري” الذي تدعمه أنقرة.

وأضاف الآزوري أن القتيل مصاب عدة إصابات في جسده نتيجة مشاركته في معركتي “نبع السلام” و”غصن الزيتون” إلى جانب الجيش التركي، ضد “وحدات حماية الشعب” (الكردية).

ويسيطر الجيشان التركي و”الوطني السوري” على المنطقة الممتدة من تل أبيض بريف الرقة إلى رأس العين بريف الحسكة، ضمن عملية عسكرية بدأت في 9 من تشرين الأول 2019 وانتهت في 22 من الشهر نفسه بعد اتفاق روسي- تركي.

وكان بيان لولاية شانلي أورفة التركية المتاخمة للحدود السورية، قال في 18 من أيار الحالي، إن الجيش التركي يقوم بتدابير أمنية مشددة داخل منطقة عملية “نبع السلام”.

وأوضح البيان، الذي نشرته وكالة “الأناضول” التركية، أن التدابير شملت تفتيش وتفكيك المتفجرات، بالإضافة إلى تدابير من البر والجو باستخدام الكلاب المدربة والطائرات المسيّرة (درون)، لمنع محاولات تسلل “الإرهابيين”، وفق البيان.

وجاء في بيان ولاية أورفة أن التدابير تشمل إخضاع السيارات التي تدخل وتخرج إلى منطقة “نبع السلام” لعمليات تفتيش دقيقة، خاصة فيما يخص الهويات الشخصية والوثائق.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة