fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

مداهمات لشركات الصرافة في سوريا.. كيف فسّر “المركزي” ارتفاع سعر صرف الدولار

عناصر من وزارة الداخلية أمام شركة شامنا للحوالات المالية في حماة- 29 من حزيران 2019 (شامنا فيس بوك)

ع ع ع

أرجع مصرف سوريا المركزي سبب تراجع قيمة الليرة السورية أمام الدولار، إلى استغلال المضاربين والمتلاعبين بالليرة السورية، خلال الأيام الماضية.

وقال المصرف في بيان له اليوم، الأربعاء 20 من أيار، إن “تراجع سعر الصرف خلال الأيام الماضية، ناجم بصورة رئيسة عن استغلال المضاربين والمتلاعبين بالليرة السورية للأوضاع الناجمة عن جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية”.

وطرأ تحسن على الليرة السورية خلال الساعات الماضية، بعد إعلان المصرف تنفيذ مهمات ميدانية على مؤسسات الصرافة.

وبحسب موقع “الليرة اليوم”، المتخصص بأسعار العملات، بلغ سعر الصرف الليرة 1730 ليرة للدولار الواحد، بعدما وصل أمس إلى 1820 ليرة.

وأعلن المصرف “تنفيذ مهمات ميدانية مكثفة على جميع مؤسسات الصرافة وشركات الحوالات المالية، وكذلك على المتعاملين بغير الليرة السورية بهدف ضبط العمليات المالية”.

وأكد اتخاذه الإجراءات كافة لاستعادة ضبط أسعار الصرف وعودة السوق إلى الاستقرار ودعم “الاقتصاد الوطني”.

وأعلنت شركة “شامنا” للحوالات المالية، عبر صفحتها في “فيس بوك”، أن المصرف المركزي أمر بإغلاق أبواب الشركة، دون الإفصاح عن السبب.

زبائننا الكرام ..نعتذر منكم عن إغلاق أبواب الشركة بكل فروعها بقرار من مصرف سورية المركزي .وسنوافيكم بكل التفاصيل وعن عودة الافتتاح في وقت لاحق ..شاكرين تفهمكم وصبركم …

Gepostet von ‎الصفحة الوحيدة شركة شامنا للحوالات المالية الداخلية‎ am Dienstag, 19. Mai 2020

وتأثرت الليرة السورية خلال الأيام الماضية بالصراع بين رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وبين حكومة النظام، من أجل دفعه للتنازل عن أملاكه في شركة “سيريتل” للحكومة.

وظهر مخلوف في ثلاثة تسجيلات مرئية، منذ 30 من نيسان الماضي حتى الأحد الماضي، وتحدث فيها عن ضغوطات يتعرض لها من أصحاب القرار في سوريا، من أجل التنازل عن أملاكه معلنًا بشكل صريح أنه لن يتنازل.

وهدد مخلوف، الذي يسيطر على 60% من اقتصاد سوريا، بحسب تقارير إعلامية روسية، بكارثة على الاقتصاد السوري، في حال عدم حل الخلاف واستمرار السيطرة على شركة “سيريتل”.

وقال إن الهجوم على الشركة لن يؤدي إلا إلى خرابها، وهي “التي ترفد الاقتصاد الوطني وتخدم قطاعات واسعة في سوريا”، واصفًا إياها بـ”إحدى أنجح الشركات في العالم العربي”.

وبالنظر إلى سعر صرف الدولار قبل وبعد تسجيلات مخلوف، يظهر أثر هذه الخلافات على الليرة، إذ كان سعر صرف الليرة قبل 30 من نيسان الماضي 1250 ليرة للدولار الواحد، في حين بلغ أمس، الثلاثاء 19 من أيار، 1820 ليرة سورية، بحسب موقع “الليرة اليوم”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة